أيها الراحلُ.. بقلم: فخري هوّاش
أيها الراحلُ الى أينَ الرحيلُ
هُويتكَ السفرُ ووطُنكُ شنطهْ
كل المسافرين لهم وِجهةٌ ودليل
ووجهتك لا قبلة لها ولا محطه
كل الطيور تهاجر إلا طيورنا مُهجره
هجرتهم الى الشمالِِ سياحة
وتهجيرنا لكل الجهات أوراق مُبعثره
شراعنا يعبثُ به الموج وبوصلته مُعطله
كل السفن تعرف مرفأها
وسفننا مرافئها محاصره
كل البيوت تعرف مفاتيحها
ومفاتيحنا تبحث عن "سكره"
مدينتنا محاصره
أبوابها عَوْرَه
الحمام الزاجل عنها في غُربه
الغربان والسنونو عششت فيها عُنوه
يا طائر الفينيق كفاك موتًا وتَجَدُد
أما سئمت النار والرماد وبقايا المجزره
أما آن ليوسف
أن يُفَكَ أسْرَهُ ...
ليفسر حلمنا ...
ليحرر: مدينتنا .
أوكار طيورنا .
أبواب مفاتيحنا
ويضبط لشراعنا البوصله
فخري هوّاش-البروة- المكر