كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

الإحتفاء المئوي على مولد زيتونة فلسطين الشاعر أبو سلمي

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 11/11/2010 الساعة 20:24

العيلوطي استعرض بإسهاب أهم المحطات التي تميز بها هذا المبدع ، وبيَّن من خلال كلماته التي وردت في عدد من قصائده اختلافه عن رفاقه الشعراء


الإحتفاء المئوي على مولد زيتونة فلسطين الشاعر " أبو سلمي" ما زال مستمرا، فقد التقى طلاب مدرسة "عمر ابن الخطاب" في الناصرة هذا الأسبوع في مكتبة أبو سلمى في قرية توفيق زياد- الناصرة، بالشاعر سيمون عيلوطي الذي قدم لهم محاضرة شاملة حول حياة وإبداع الشاعر المحتفى به.

إستعرض العيلوطي بإسهاب أهم المحطات التي تميز بها هذا المبدع ، وبيَّن من خلال كلماته التي وردت في عدد من قصائده اختلافه عن رفاقه الشعراء أمثال أبراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود وغيرهما من الشعراء الفلسطينين الذين أبدعوا هم أيضا في تصوير اللمحات المفصلية من حياة الشعب الفلسطيني، خاصة في الفترتين الزمنين اللتين سبقتا وأعقبتا ثورة ال 36 ، كاشفا أدق تفاصيل الدور الريادي الذي كان للشعر والشعراء، إلا أن طريقة التعبيرعن الوجع الفلسطيني عند أبي سلمى ، اختلفت باختلاف ثقافته اليسارية التي عبَّر عنها في قصائدة بالكثير من الكلمات مثل: أول أيار، والثورة الحمراء، والعمال العرب ، وأوضح كيف أن هذه الكلمات استفزَّت العقلية المحافظة التي عملت على تخفيفها واستبدالها بكلمات أخرى، لتصبح "الثورة الحمراء" الثورة الخضراء، "والعمال العرب" الأحرار العرب، وهكذا...!

الملوك العرب
ثم توقف عند قصيدته "إلى الملوك العرب" التي تحوَّل اسمها فيما بعد "إلى لهب القصيد"،: التي هاجم فيها الزعماء والملوك العرب لتماثلهم مع الإنتداب البريطاني الذي ساهم في إفشال ثورة ال 36 والإضراب الذي تلاها ، وإن منع هذه القصيدة من النشر لم يمنع طبعها وتوزيعها بعشرات آلآف النسخ، وكان أن حفظها الجمهور عن ظهر قلب.

واللآفت في هذه المحاضرة أن الشاعر سيمون عيلوطي ركّّز في حديثة على الفترة التي عاشها الشاعر عبد الكريم الكرمي في حيفا قبل عام ال 48، وكيف نشط في عمله الثقافي والإجتماعي والسياسي مع رفاقه في عصبة التحرر الوطني التي اتحذت من النادي الأورتذوكسي منطلقا لعملها في كافة ميادين الحياة الفلسطينية التي تركت بصماتها النقية في العمل الثقافي والسياسي والأجتماعي لتمتد إلى ما بعد العام ال 48 .

قصائد الشاعر
أما عن حياته لاجئا في دمشق فقد أغناها المحاضر بالكثير من المواقف التي مرت في حياة شاعرنا "أبو سلمى" ، والملاحظ أن هذه المحاضرة كان وقعها طيبا على الطلاب الذين ناقشوا الشاعر العيلوطي، وأجاب عليها بإسهاب. أختتمت المحاضرة بقراءة بعض قصائد الشاعر المحتفى به قدَّمها عدد من الطلاب. يذكر أن االدعوة لهذه المحاضرة وسلسلة المحاضرات السابقة واللآحقة التي خصصت لنفس الموضوع ، وجهت من قبل مؤسسة توفيق زياد والقسم الثقافي في بلدية الناصرة.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع