كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

القاسم:مسؤولية الحريري وقف مهزلة اتهام حزب الله والعدوان على لبنان دولي

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 01/12/2010 الساعة 18:09

حزب الله:المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال الحريري "مسيسة" وأنها "أداة أميركية وإسرائيلية" لاستهداف حزب الله


صرح نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مقابلة نشرت يوم الاربعاء أن رئيس الحكومة سعد الحريري يتحمل مسؤولية "وقف مهزلة اتهام حزب الله" في اغتيال والده رفيق الحريري، مشيراً إلى أن "كل الاحتمالات واردة" في حال صدر القرار الظني قبل التوصل إلى حل.


الشيخ نعيم القاسم


وقال قاسم في حديث إلى جريدة "صدى البلد" أن "إدارة القرار الظني المفتري هي إدارة دولية والعدوان الذي نواجهه اليوم هو عدوان دولي". وأضاف أن الحريري "يتحمل مسؤولية خاصة في هذا الأمر وباستطاعته أن يصرخ لمصلحة الاستقرار ولمصلحة الحل الصحيح، وهو يعلم الطرق المناسبة لإيقاف مهزلة اتهام حزب الله والاعتداء عليه". وتابع أن الحريري "قادر على التصرف بالطريقة المناسبة"، مشيرا إلى أن "هذه قد تكون البوابة الوحيدة داخليا التي تستطيع أن تقدم شيئا على الطريق".
وعما إذا كان مطلوبا ًمن الحريري أن "يبرىء حزب الله كما فعل بالنسبة إلى سوريا"، قال قاسم "لا يكفي التصريح، إنما يجب أن يكون هناك عمل في هذا الاتجاه".
ويؤكد حزب الله أن المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال الحريري "مسيسة" وأنها "أداة أميركية وإسرائيلية" لاستهداف حزب الله. وقد طالب بوقف تمويلها وعدم التعاون مع محققيها.

ما قبل القرار الظني وما بعده
وأكد قاسم أن الحزب "يعتبر أن ما قبل القرار الظني يختلف عما بعده". وأضاف "ما قبل القرار الظني هناك فرص يجب الاستفادة منها واستثمارها وعلى رأسها المبادرة السورية السعودية. أما بعد القرار الظني فنحن أمام مشهد جديد فيه اعتداء على حزب الله. و(...) لا بد أن يكون تصرفنا منسجما مع المرحلة الجديدة في ما لو حصلت".
ولم يوضح أي طرف مضمون المسعى السعودي السوري القائم منذ أسابيع والهادف إلى احتواء التوتر الناجم عن احتمال توجيه الاتهام الى حزب الله.
وقال قاسم رداً على سؤال عن التطورات المحتملة بعد صدور القرار الظني "لا أستطيع أن أرسم سيناريو محددا لما يمكن أن يحصل، لكن كل الأمور مفتوحة وكل الاحتمالات واردة". وأضاف "نحن أمام مشهد ضبابي إلا أنه يحمل في طياته أخطارا لا نعلم مداها ويجب أن ننتظر لنرى إن كان العقلاء سيتمكنون من منع صدور قرار ظني ظالم وجائر ومسيس وموجه".
وعما إذا كان القرار الظني سيؤدي إلى اندلاع "فتنة"، قال قاسم "هذا جزء من الاحتمالات الموجودة، فلننتظر".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع