جواد بولس في إصدار أدبي جديد: من مواقع الدفاع إلى صفحات الكتاب
غلاف الكتاب الأخير زيَّن بفقرة من مقدمة الكتاب للشاعر سميح القاسم
غلاف الكتاب الأخير زيَّن بفقرة من مقدمة الكتاب للشاعر سميح القاسم ، ومنها ( ... ولسنا هنا، مع هذا الكتاب إزاء رزمة من الخواطرأو حزمة من الإنطباعات، من أحداث عارضة وعابرة، ولسنا مع مشروع كتابة أدبية مدعَّمة بالمعرفة والتجربة واللغة، فحسب، نحن هنا إزاء جملة من المواقف الجادة والعميقة، في قضايا قومية ووطنية واجتماعيى وسياسية وثقافية ذات بال.)
مقالات بارزة
ومن المقالات التي يضمها الكتاب بين دفتية، " هل حقاً الفاشية لن تمر (ص11) و"حنين إلى حيفا " (ص 109) و"إحذر....منزلق خطر" (ص219) و"وردة من الأمعري" ص(282) التي جاء فيها: ((إم يوسف/ لطفية دخلت عقدها السابع. رزينة، هادئة. أربعة من أولادها يقضون في سجون الإحتلال أحكاماً بالسجن المؤيد. ناصر، نصر، شريف ومحمد. شكراً لمجيئكم إلينا قالت إم يوسف، وأردفت"رفعتم معنوياتي والله"، "كأنني مع ناصر اليوم"، " سيزول الإحتلال حتماً"، "كل شبل يحرر وكل أسير يحرر كأنه ابني المحرر"، قالت، وهي تنظرإلى سعيد العتبة.)) .....، -أسير محرر-.
وقد اعتبر بعض المهتمين بحياتنا الثقافية أن هذا الكتاب بمجموعة مقالاته يعتبر خطوة إيجابية تضعنا أمام التحدي رغم ألم المرحلة.
8/ 12/2010