الشرطة تعتقل بعض المصلين بالاقصى
منعت الشرطة الاسرائيلية ادخال وجبات افطار للصائمين داخل المسجد الأقصى المبارك، مما اضطر الصائمون الى تناول الافطار على مداخل المسجد، في حين اعتقلت الشرطة عددا من المصلين من اهل الداخل الفلسطيني الى ساعات متأخرة من ليلة امس وهددتهم بتقديمهم الى المحاكمة ان رفضوا التوقيع على اوامر تمنعهم من دخول المسجد الاقصى لفترات متفاوتة، الا ان جميع المعتقلين رفضوا التوقيع على مثل هذه الاوامر، حيث تم اطلاق سراحهم دون قيد او شرط في ساعات متأخرة من الليل.
صورة من الارشيف
وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية قد نظمت يوم امس افطارا جماعيا للصائمين في المسجد الأقصى احياء لسنة الاعمال الصالحات في العشر الاوائل من ذي الحجة، الا انه وقبل اذان المغرب بقليل منعت الشرطة الاسرائيلية دخول السيارة التي تحمل نحو 400 وجبة افطار للصائمين من دخول الاقصى، مما اضطر الصائمون الى الخروج من المسجد الأقصى وتناول وجب الافطار على مدخل باب الاسباط – أحد ابواب المسجد الأقصى – ، في نفس الوقت قامت الشرطة الاسرائيلية بحجز سيارة الافطار لساعات، واعتقلت عددا من الاشخاص من اهل الداخل الفلسطيني منهم السيد عبد الغني ابو جمال من اكسال، خالد حجازي من طمرة، محمد احمد جبارين ابو الشريف من ام الفحم، وبعد التحقيق مع المعتقلين طلبت الشرطة الاسرائيلية منهم التوقيع على امر يمنعهم من دخول المسجد الاقصى لفترات متفاوتة، الا ان جميع المعتقلين رفضوا التوقيع، فهددتهم الشرطة بتحويلهم الى المحكمة الاسرائيلية ان هم اصروا على موقفهم ، وقال الشرطة للمعتقلين ان المحكمة يمكن لها ان تصدر احكاما تقضي بمنعهم من الدخول الى المسجد الأقصى لعدة اشهر، إلاّ تهديدات الشرطة لم ترهب المعتقلين والذين اصروا على موقفهم الرافض للتوقيع على امر منع دخول الاقصى ، مما دفع الشرطة الاسرائيلية الى اطلاق سراحهم في ساعات الليل المتأخرة دون قيد او شرط .