12% من أبناء الشبيبة في الوسط العربي تعاطوا المخدرات ولو لمرة واحدة خلال السنة
40% من متعاطي المخدرات في البلاد هم من الوسط العربي !!
نسبة استعمال الهيروئين في الوسط العربي وصلت إلى 12% من بين متعاطي المخدرات
انعقاد المؤتمر الخامس لمكافحة المخدرات في ظل ازدياد نسبة التعاطي والإدمان في المجتمع العربي
عقد اليوم الأربعاء المؤتمر الخامس لمكافحة المخدرات في المجتمع العربي في إسرائيل وذلك تحت عنوان "الوقاية من المخدرات ما بين التجديد والإبداع" بمبادرة سلطة مكافحة المخدرات والكحول وبمشاركة الكلية الأكاديمية الجليل الغربي.
وافتتح المؤتمر مفتش سلطة مكافحة المخدرات وليد حداد الذي شكر الحضور مؤكدا على ضرورة العمل بشكل مكثف و إبداعي في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها في المجتمع العربي خاصة لرفع الوعي في أوساط أبناء الشبيبة العرب ،إذ تشير المعطيات أن هناك ازدياد مقلق في نسبة تعاطيهم واستعمالهم للمخدرات مشيرا إلى انه وفق أخر المعطيات فان عدد مدمني المخدرات في البلاد يصل الى 320 ألف مدمن وان نسبة 12 % من أبناء الشبيبة دون سن 18 يتعاطون المخدرات وان أكثر من مائة طن من المخدرات من أنواع مختلفة تدخل الى إسرائيل إضافة إلى ما يقارب 20 مليون حبة مخدر من نوع اكستازي.
معطيات مقلقلة
وسجلت المعطيات المقلقة في الوسط العربي اذ انه وحسب المعطيات الأخيرة فان 40% من متعاطي المخدرات في البلاد هم من الوسط العربي !! وان نسبة استعمال الهيروئين في الوسط العربي وصلت إلى 12% من بين متعاطي المخدرات. وان 12% من أبناء الشبيبة في الوسط العربي تعاطوا المخدرات ولو مرة واحدة خلال السنة الأخيرة !!
وتحدث أيضا مدير عام سلطة مكافحة المخدرات والكحول يائير غيلر الذي قال إنه "بالرغم من العمل الهام والنشاط في المجتمع العربي إلا انه علينا العمل والتركيز لمنع تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات قبل أن تتحول إلى خطر استراتيجي من الدرجة الأولى على المجتمع".
وتحدث كل من رئيس بلدية عكا شمعون لانكري مشيرا الى ضرورة الاستثمار في أوساط البناء الشبيبة في مجال التربية والتعليم وليس فقط من خلال المدارس، كما تحدث أيضا البروفسور بيتر سيلفان رئيس قسم علم النفس في كلية الجليل الغربي. وقدمت المدربة ريم أبو لبن محاضرة قيمة عن تطوير الفكر الإبداعي في مجال مكافحة المخدرات كما وتم عرض فيلم "صفقة العمر" للمخرج هشام سليمان والذي يتحدث عن آفة المخدرات في المجتمع في أوساط أبناء الشبيبة العرب.
المعاناة مع الادمان
وقد ألهبت الجمهور سوزي شوقي وهي زوجة مدمن مخدرات التي روت قصة معاناتها وتجربتها مع المخدرات داخل بيتها، حيث تحدثت بشكل مؤثر عن تجربتها مع المخدرات التي تسببت أيضا الى العنف الجسدي والكلامي تجاهها وتجاه أطفالها إلا أنها قررت التخلص من آفة المخدرات في منزلها ومعالجة زوجها واليوم هي طالبة جامعية سنة ثالثة في موضوع علم الإجرام.
وقام مهنيون ومنسقون في مجال مكافحة المخدرات بعرض برامج طوروها بشكل خاص وبشكل مهني كجزء من برامجهم لعلاج آفة المخدرات ورفع نسبة الوعي في المجتمع وكان من بينهم جمانة معلم منسقة مكافحة المخدرات في بلدية الناصرة وكاتم بحوث من سلطة رعاية الأحداث ومدير معهد أحداث في منطقة الشمال ورائد داغر من قسم الخدمات النفسية في وزارة التربية والتعليم وشادي صبح منسق مكافحة المخدرات في مدينة طمرة والمحاضرة فاتن صباغ خوري من الكلية الأكاديمية الجليل الغربي ومحمد محاميد منسق مكافحة المخدرات في مدينة أم الفحم.