كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تمكين الأقليات من خلال الابداع

كل العرب · 14/12/2007 الساعة 09:40

تحت عنوان "تمكين الأقليات من خلال ثقافة الإبداع: التجربة الإسرائيلية والألمانية نموذجا"، عُقد الأسبوع الماضي المؤتمر الدولي المشترك بين مركز التعددية الحضارية في جامعة حيفا، الذي يرأسه البروفيسور ماجد الحاج نائب رئيس الجامعة وعميد البحث العلمي، وبين المركز الدولي للدراسات العليا في جامعة هامبورغ في ألمانيا.
عُقد هذا المؤتمر على ضوء التعاون الأكاديمي المشترك والمتواصل بين الجامعتين منذ ست سنوات، في مجال التعددية الحضارية والدراسات التربوية. وقد شارك فيه عدد من الباحثين الألمان والعرب واليهود، ودارت مواضيع المحاضرات في مُجملها العام حول مفهوم التمكين الثقافي بين الأقليات، وتأثير هذا المفهوم كمصدر قوة داخل الفئات أو الجماعات المهمّشة. كان تركيز فريق المحاضرين والباحثين من جامعة حيفا على الأقلية العربية الفلسطينية داخل إسرائيل، بينما كان تركيز فريق الباحثين من جامعة هامبورغ على عدد من الأقليات في ألمانيا، أبرزها التركية والكازخستانية.


البروفيسور ماجد الحاج نائب رئيس الجامعة وعميد البحث العلمي

افتتح المؤتمر البروفيسور ماجد الحاج فرحب بفريق الباحثين الألمان، ثم ألقى محاضرة هامة وقيّمة بعنوان: "ثقافة الإبداع في المدارس العربية: من الوهن والعجز إلى التمكين والتدعيم الذاتي".
بعد ذلك قدمت الدكتورة كوثر جابر – والتي أشرفت على تنظيم هذا المؤتمر- محاضرة بعنوان: "عن تعليم الكتابة الإبداعية: دراسة لواقع الحالة في كلية عربية داخل إسرائيل".
ثم تحدثت الدكتورة داليا لورنز عن: "تدعيم الفردانية والعمومية من خلال الكتابة الشعرية في مجتمع متعدد الحضارات"، تحدثت فيها عن تجربة إقامة الورشات الكتابة الإبداعية والكتابة الشعرية المتبادلة بين دول عربية وغربية متعددة.



أما الفريق الألماني المؤلف من بروفيسور روزمري ميلكي، بروفيسور غوردون ميتشل، أولغا فسبال، صوفي أولبرز، آنا رايت. فقد طرح فكرة المشروع القائم بحثه في جامعة هامبورغ حول تمكين الأقليات في ألمانيا.
يذكر أيضاً أن الجلسة الأخيرة للمؤتمر عقدت على شرف صدور الكتاب المشترك بين الجامعتين باللغة الإنجليزية حول: "التنوع الحضاري وتمكين الأقليات: الحالتان الإسرائيلية والألمانية". (2007) تحرير البروفيسور ماجد الحاج بالاشتراك مع البروفيسور روزمري ميلكي. وقد شارك فيها إلى جانب المذكورين أعلاه الدكتور بادي حسيسي والدكتورة عماليا ساعر.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع