المحكمة تؤجل النظر في قضية الشاب تامر دعنا للشهر القادم وتواصل حبسه منزليا
تامر دعنا:
الحبس المنزلي يؤثر سلباً على الحياة اليومية ناهيك عن منعي من التواصل مع أقربائي وأصدقائي وقطع رزقي في العمل
الاحتلال يوجه تهماً ضد الشبان المقدسيين ليفرض عليهم إجراءات سياسية عنصرية ومنها قرار الحبس المنزلي مع عدم تحديد المدة الزمنية لحين النظر في القضية
أرجأت محكمة الصلح الإسرائيلية غربي القدس المحتلة، يوم الأحد النظر في قضية الشاب تامر دعنا (19 عاماً) من حي بطن الهوى في منطقة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك لغاية (30-1-2011) وما زال قيد السجن البيتي!
تامر ووالدته
كفالة مادية!
وأفادت والدة الشاب في حديث خاص مع مراسلتنا في القدس المحتلة، أن ابنها تامر اعتقل بتاريخ الثالث من نوفمبر، بعد أحداث منطقة سلوان في ذلك الوقت، وأفرج عنه بعد اعتقال دام نحو شهر وأربعة أيام بتاريخ (12-7) بكفالة مالية قدرها 3000 شيكل والسجن البيتي لحين النظر في قضيته.
مريم ابنة الـ5 سنوات تعاني من الصدمة
وأشارت، بأن اعتقال ابنها لم يؤثر سلبا فقط عليه وإنما على جميع أفراد عائلته، وخاصة خلال عملية الاقتحام ومحاصرته فجراً للمنزل وإيقاظ العائلة وزرع الذعر والخوف في نفوس أطفالها، حيث أن طفلتها مريم ابنة الخمس سنوات تعاني من صدمة حتى هذا اليوم، وتشعر بالخوف خلال مرور سيارات الجيش من حارة بطن الهوى وتبقى منعزلة أكثر الوقت ليس فقط في المنزل وإنما خلال تواجدها في المدرسة.
اتهامات باطلة
بدوره قال الشاب تامر، خلال فترة التحقيق وجه له عدة اتهامات من بينها إلقاء زجاجات حارقة خلال المواجهات التى اندلعت في منطقة سلوان، ونفي التهم الموجه ضده جملةً وتفصيلاً.
وأضاف، بأن الاحتلال يوجه تهماً ضد الشبان المقدسيين ليفرض عليهم إجراءات سياسية عنصرية ومنها قرار الحبس المنزلي مع عدم تحديد المدة الزمنية لحين النظر في القضية، مما يؤثر سلباً على الحياة اليومية ومنعي من التواصل مع أقربائي وأصدقائي وقطع رزقي في العمل.