سليمان يشيد بدور المقاومة بردع إسرائيل: نعمل مع السعودية وسورية لمنع الفتنة
سليمان دعا الى وضع استراتيجية وطنية دفاعية ترتكز إلى القدرات الوطنية والدبلوماسية والعسكرية وإلى قدرات المقاومة لردع الاعتداءات الإسرائيلية
ميشال سليمان:
العنوان الذي يتوق إليه المواطن هو مشروع الدولة العادلة والقادرة والحامية والضامنة والقوية، التي تعيد إنتاج مفهوم جديد للمواطنية يتقدم فيه الانتماء الوطني على بقية الانتماءات
هنأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في الجنوب وكذلك القوات الدولية (يونيفيل) بالأعياد، منوهاً بالتنسيق القائم بينهما، ومشيداً بـ "الجهود التي يبذلها قائد الجيش وضباط القيادة والخطوات المتخذة للدفاع عن لبنان وحفظ السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال منع الفتنة حيث قام الجيش بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بدور جيد، ومشهود له من الفرقاء جميعاً".
ميشال سليمان- تصوير: Getty Images
ردع الاعتداءات الإسرائيلية
ودعا سليمان خلال جولة له في الجنوب أمس إلى "وضع استراتيجية وطنية دفاعية ترتكز إلى القدرات الوطنية والدبلوماسية والعسكرية وإلى قدرات المقاومة لردع الاعتداءات الإسرائيلية على المياه والنفط وعلى شبكات الاتصالات وكذلك التجسس، ولتأكيد العزم والإصرار على استرجاع الأراضي المحتلة أو تحريرها، والتصدي للخروق الإسرائيلية" وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية.
الدولة العادلة
وتمنى رئيس الجمهورية عاماً سعيداً للجيش و"يونيفيل"، أشار إلى أن "العنوان الذي يتوق إليه المواطن هو مشروع الدولة العادلة والقادرة والحامية والضامنة والقوية، التي تعيد إنتاج مفهوم جديد للمواطنية يتقدم فيه الانتماء الوطني على بقية الانتماءات". وكان سليمان زار امس وحدات الجيش اللبناني وقوات "يونيفيل" المنتشرة في الجنوب، وهنأهم بحلول الأعياد المجيدة، مثنياً على "الدور الكبير الذي يقومون به في حماية الاستقرار والدفاع عن حدود الوطن".
تأمين المناخ الأمني المناسب
وبعد اجتماع عقده مع الضباط ألقى سليمان كلمة أكد فيها أن "جهود الجيش كانت ظاهرة خلال هذه السنة في مجالات عدة"، وأضاف: "في حفظ الأمن، كان لكم دور كبير وتواصل مستمر"، مشيراً إلى "حادثة برج أبي حيدر التي كان فيها للجيش دور في إطفاء الفتنة وعدم السماح لها أن تمتد. إلى جانب كشف العملاء وشبكات التجسس والخلايا الإرهابية ومتابعتها والقضاء عليها وتوقيف البعض من أفرادها". كما أشاد بجهود العسكريين في "عمليات الإنقاذ والإغاثة والحرائق خصوصاً عمليات إنقاذ الطائرة الأثيوبية". ولفت إلى "المهمات الإضافية التي تقومون بها في الجنوب، كنزع الألغام وتعليم الخط الأزرق. وسقط شهداء في السنة الماضية (حادثة العديسة) ودفعتم ثمن حفظ الأمن وهذه مادة أساسية استطعنا أن نحققها من العام 2008 عندما أصبح الجيش اللبناني، والإدارة اللبنانية يقومان وحدهما بالمهمات من دون غطاء آخر. كان هناك غطاء سوري في الماضي، أما اليوم فنحن نقوم بالمهمات وحدنا ونجحتم في تأمين المناخ الأمني المناسب". وذكّر بـ"حوادث نهر البارد، والشهداء الذين خسرهم الجيش فيها".