اختي التوأم أجمل مني بكثير.. اشعر احيانا برغبة بأذيتها من غيرتي الفائقة منها!!
أبرز ما جاء في الرسالة:
نذ صغري وانا اعاني من الغيرة التي تكاد ان تقتلني فأختي التوأم اجمل مني بكثير فهي صاحبة البشرة البيضاء والعينين الزرقاوات
منذ صغري وانا اشعر بالفرق بيننا فعندما كانت امنا تصطحبنا معها الى السوق او اي مكان آخر، استغرب الجميع عندما علموا بأنني اختها
اخاف احيانا.... ان تتحول غيرتي الى كره حقيقي... لأنني اشعر احيانا برغبة كبيرة في اذيتها فهي التي جعلتني اشعر.... وكأنني غير مرغوبة
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية
الى زوار الموقع الكرام انا فتاة وعمري 18 سنة منذ صغري وانا اعاني من الغيرة التي تكاد ان تقتلني فأختي التوأم اجمل مني بكثير فهي صاحبة البشرة البيضاء والعينين الزرقاوات وانا لسوء الحظ عكسها تماما، بشرتي سمراء وشعري يبقى مجعد ولا املك اي شيء يجعل الآخرين يظرون الي بعين الاعجاب.
صورة توضيحية
منذ صغري وانا اشعر بالفرق بيننا فعندما كانت امنا تصطحبنا معها الى السوق او اي مكان آخر، استغرب الجميع عندما علموا بأنني اختها وذلك للاختلاف التام بيني وبينها، جمال اختي الفائق سبب لي العقدة النفسية فبدات اشعر انني مكروه وغير محببة للجميع.
لماذا خلقت هكذا؟
اتسائل احيانا لماذا خلقت انا هكذ؟ هل هذا غضب من فوق؟؟ التفرقة بيني وبين اختي كانت ترافقني في كل مكان اتواجد به معها في المدرسة وخاصة عندما تبدأ المعلمة الجديدة بالتعرف على اولاد الصف اصبحت اكره اللحظة التي بعلمون بها انني اختها.
أشعر برغبة في أذيتها
اخاف احيانا ان تتحول غيرتي الى كره حقيقي لأنني اشعر احيانا برغبة كبيرة في اذيتها فهي التي جعلتني اشعر وكأنني غير مرغوبة.. اطلب المساعدة منكم واريد حلا سريعا فأكاد ان اختنق......
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il