الطيبي يحل ضيفا على المجلس للقرى غير المعترف بها ويطلع على أوضاعها
خلال الجلسة التلخيصية تم طرح العديد من القضايا التي تخص القرى غير المعترف بها في النقب، والخطط الحكومية التي تهدد الوجود الأراضي العربية
زار الخميس، الدكتور النائب احمد الطيبي، ووفد مرافق المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، وتجول في قرى غير معترف بها للاطلاع على أوضاعها عن كثب.
حيث استقبل د. الطيبي من قبل إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، وطاقم المجلس الإقليمي، النائب الطيبي أمام محكمة الصلح في بئر السبع، وبعد أن شاركوا في جلسة البت في قضية الأستاذ أيمن عوده سكرتير الجبهة، ومن خرج الوفد الزائر، والمستقبلين إلى جولة ميدانية في عتير ام الحيران، حيت استقبل الوفد من قبل سليم أبو القيعان عضو اللجنة المحلية، عن المخاطر التي تواجه السكان، وانقطاع المياه، والتهديد بالترحيل، كما قدم إبراهيم الوقيلي شرحا مفصلا عن المنطقة، والمخاطر التي تواجهها.
كما زار الوفد قرية تل عراد غير المعترف بها، واستمع الزوار لشرخ مفصل عن المشاكل التي تواجه السكان، من بنى تحتية، ومصادرة ارضي وغيرها، من قبل عدوة النباري، وإسماعيل العمور، ومن إبراهيم الوقيلي.
كما قام الوفد بزيارة ميدانية للمنطقة الخطط إقامة معسكر لكيت العسكري عليها، والتي تهدد بمصادرة الآلاف الدونومات من الأراضي العربية.
وفي نهاية الجولة عقد اجتماع إجمالي للجولة، في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في بئر السبع، بحضور إبراهيم الوقيلي وطاقم المجلس الإقليمي، والمحامي فريد العطاونة، عبدالله العفاوي، علي أبو سبيله، سلام الحمامدة، وعدد آخر من أعضاء المجلس..
الهدم والبنية التحتية أهم القضايا المطروحة
وقد طرحت في الجلسة التلخيصية العديد من القضايا التي تخص القرى غير المعترف بها في النقب، والخطط الحكومية التي تهدد الوجود الأراضي العربية، الهدم، والبنية التحتية، وغيرها، وقد وعد د. احمد طيبي، بطرح قضايا القرى غير المعترف بها في الكنيست، والتواصل المباشر مع المجلس الإقليمي، ومتابعة المستجدات، والعمل على التواصل بين الأهل في الجنوب، والشمال، ورفع قضايا القرى غير المعترف بها إلى سفارات الدول الأجنبية.
وقد عقب، إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، على هذه الزيارة، قائلا:" نحن نرحب بأعضاء الكنيست العرب، وكل من يقف إلى جانبنا، علما إننا نقدر ونثمن جهود أعضاء الكنيست العرب، لما يبذلونه في سبيل رفع قضايا وسطنا العربي، والعمل عليها.
وإننا إذ نثمن هذه الزيارة للأخ احمد الطيبي، أملين أن تكون فاتحة خير على مشاكل أهلنا، والعمل على التخفيف عنا الظلم، في ضوء القوانين العنصرية، والأعمال التعسفية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية اتجاهنا، واتجاه الوسط العربي في الداخل".