ولاء تنثر عبير كلماتها على صفحات العرب:ألدقيقه الثانية بَعدَ الألف
ألدقيقه الثانية بَعدَ الألف
في ليل انتظرُ مجيء القمر
وشهرزاد حب في حب منهمر
أميرة مغرية بفستانها الأسود
وضوء أحمر
يعطي إشارات لتوقف الزمن
فتقف عقارب الحب
دقيقه فرح لتعظم حبيبين
ورائحة عطرها في سماء معتمه
تيقظ أميرا من سبات عشق
شهريار رجولة في حله عاشق
يمشي بخطوات جريئة
نحو بحر الانوثه
يقف العاشق على عتبه أنوثتها
ويديه تتجه نحوها
لتدعوها إلى رقصه منتظره
تمضي الدقائق بصحبه الزمن
رَقصَةً , فَعَشاءٍ , فنظرات
وشهريار ينتظر دقيقه حب
بصحبه أميرة دافئة
عاشقا يحترق بشمس الحب
وبحرها هائج بصمت مغري
ونظرات تتهامس وتضحك
وتكتب أغنيات يعزفها صمتهم
والأحرف تهرب من شفاههم خجلا
وتغلق ورائها باب الحياء
عقارب الحب تعبت من وقفتها
فدقيقه الحب طالت
فعادت الكلمات وفتحت أبواب الخجل
وأطفئت الشموع غيره
فافعل أيها القدر ما تريد
فيكفي للهيب عاشقا
أن يضرم نارا ملهبه
في جسد امرأة مغريه
فتضيء عتمه البعد
وتنير سماء مظلمة
وتأتي شمس الصباح فرحه
والعصفور يغرد بلوعة ألغيره
والورد يرش عطره في السماء
فيكفي لشهرزاد الحب
ذكرى دقيقه حب
تابعه لآلاف دقائق الشوق
فيجملها شهريار عشق
ويضعها بحساب نشوة
ويرقمها بدفتر الحب
فتصبح هي ألدقيقه الثانية بعد الألف
ولاء المغار