كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صرصور ينتقد سياسات الحكومة معتبرا اياها سببا في تدهور الأوضاع

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 01/02/2011 الساعة 10:34

إبراهيم عبد الله صرصور:

"العيون متجهة هذه الأيام إلى ما يجري في مصر، والمدهش في هذا الشأن أن يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي أوامره لوزرائه بعدم التطرق إلى ما يجري في مصر"

"ما دُمْنا نتحدث عن الديمقراطية فإن هنالك دولة في الشرق الأوسط تدعي أنها الديمقراطية الوحيدة لكنها من نوع خاص يعاني فيها نظام الحكم من أمراض مزمنة جعلت من حكومته كالريشة في مهب الريح"

في إطار إقتراح لحجب الثقة عن الحكومة الإثنين، إنتقد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بشدة سياسات الحكومة الداخلية والخارجية، معتبراً هذه السياسة السبب المباشر في تدهور الأوضاع في المنطقة، ووصول شعوبها إلى حالة من اليأس الذي يمكن أن يتحول إلى زلزال تتحمل إسرائيل مسؤوليته نتائجه بشكل كامل.

وقال:" العيون متجهة هذه الأيام إلى ما يجري في مصر، والمدهش في هذا الشأن أن يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي أوامره لوزرائه بعدم التطرق إلى ما يجري في مصر ، كما ويوجه نصائحه إلى قادة العالم والولايات المتحدة بعدم توجيه النقد إلى الرئيس المصري لما يشكله ذلك من دعم للثورة الشعبية ضد النظام . نتنياهو بهذا السلوك يعلن أنه مع الدكتاتورية وضد الديمقراطية ، والسبب في رأيي بسيط، إسرائيل تخاف من الديمقراطية في العالم العربي، لأن الديمقراطية تعني تحرير الوعي والإرادة وإستقلال القرار والتعامل الندّيّ مع إسرائيل والعالم، وهذا ما لا تريده إسرائيل".

ديمقراطية فقيرة
وأضاف :" وما دُمْنا نتحدث عن الديمقراطية، فإن هنالك دولة في الشرق الأوسط تدعي أنها الديمقراطية الوحيدة، لكنها من نوع خاص يعاني فيها نظام الحكم من أمراض مزمنة جعلت من حكومته كالريشة في مهب الريح، وجعلت من الأحزاب المتطرفة المعادية للإنسانية صاحبة القرار في بقاء الحكومة من عدمها ، وفي تحديد السياسات الداخلية والخارجية إلى حدّ الصدام المباشر مع الداخل والمحيط . أنها الديمقراطية التي سجل في ظلها الفقر قفزات نوعية ، وكذلك البطالة، إضافة إلى إنهيار الخدمات الإجتماعية، وتفكير العدد الكبير من العاملين الإجتماعيين الإنتقال من هذا المجال الحيوي إلى مجالات عمل أخرى بسبب تدني أوضاعهم المعيشية، وتعرض الحكم المحلي الذي يقدم الخدمات ل-100% من سكان الدولة إلى هزات عنيفة وضعت خدماته على كفة عفريت ، وإرتفاع أسعار الشقق والوقود والمياه التي ترتفع هي أيضا بشكل أصبح يشكل كابوساً يقض مضاجع النسبة الأكبر من المواطنين ، وكذلك خصخصة أغلب الخدمات الحيوية في الدولة ونقلها إلى جهات تجارية ، كل ذلك يعتبر من السمات البارزة (للديمقراطية الوحيدة) في الشرق الأوسط ظ إسرائيل .. لا شك أن هذا الإدعاء أقرب إلى النكتة من إلى الحقيقية"

اين السلام ؟
وأكد على أن :" الملف الذي لا يقل أهمية من القضايا الإجتماعية - الإقتصادية ، هو الملف السياسي، حيث غابت عملية السلام والأمل في تحقيقه من فضاء المنطقة بسبب إصرار إسرائيل على سياسات الإستيطان ورفضها الإستجابة لمطالب أصدقائها في العالم، وعودة المجتمع الدولي إلى سياسة الإنحياز الأعمى لإسرائيل بغض النظر عن جرائمها ومخالفاتها للشرعية الدولية، والذي سيجعل كله من إمكانيات حصول زلزال مدمر في المنطقة والعالم أمراً حقيقياً، كله مما يميز هذه الديمقراطية المزيفة في إسرائيل ، والذي أرجو أن يساهم عالمنا العربي الديمقراطي الذي يوشك أن يولد في تغييره يوما من الأيام". 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع