كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المتابعة:الممارسات الاسرائيلية تستدعي من قيادة الجماهير العربية الاستنكار

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 06/02/2011 الساعة 10:43

 ابرز ما جاء في البيان :

تأتي هذه الهجمة متزامنة مع حملة هدم البيوت التي لا تتوقف في النقب وفي منطقة العراقيب خاصة

تلقى الأخ محمد كناعنة الأمين العام لحركة أبناء البلد ، آمرا من القائد العسكري للمنطقة الوسطى يمنعه من دخول الضفة الغربية


وصل لموقع العرب بيان الصادر عن لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا ويقول البيان:في ظل أجواء مليئة بالتحريض على الفلسطينيين وفي محاولات دؤوبة لنزع الشرعية عنهم،تتزايد الهجمة العنصرية على المستويين الشعبي والرسمي الإسرائيلي.
وكانت المحكمة المركزية قد أصدرت حكما جائرا بحق رئيس اللجنة الأخ أمير مخول،يندرج في سياق الهجمة السياسية على القيادات والناشطين العرب.



الخطر الاجتماعي للعرب
وتابع البيان:وتأتي هذه الهجمة متزامنة مع حملة هدم البيوت التي لا تتوقف في النقب وفي منطقة العراقيب خاصة،وتتخذ من ناحية أخرى أبعادا دموية في التحريض على العرب،سواء من خلال الاعتداءات الجسمية التي يقوم بها إسرائيليون بحق العرب،أو من خلال هجمات من قبل قوات الشرطة والقوات الخاصة على البيوت العربية كان آخرها في مدينة أم الفحم.
ومؤخرا وصلت هذه الهجمة إلى المؤسسات الأكاديمية من خلال مدير عام كلية عيمق يزراعيل يورام راز ،الذي حرض على العرب وعلى الطلاب العرب،حيث تدخل في انتخابات الطلاب العامة لمنع انتخاب قائمة عربية،محذرا من "الخطر الاجتماعي للعرب" واصفا اياه بـ "القنبلة الاجتماعية".
وكانت جمعية تدعى باسم"لاهف" قد وزعت على محلات تجارية لا تشغل عربا شهادات تقدير تؤكد أن "المحل نظيف من العرب" أو "المحل لا يشغل عرب" أو "المحل لا يشغل أعداء".
وأضاف البيان : مؤخرا تلقى الأخ محمد كناعنة الأمين العام لحركة أبناء البلد ، آمرا من القائد العسكري للمنطقة الوسطى يمنعه من دخول الضفة الغربية بحجة انه يشكل خطرا امنيا، وكان كناعنة قد تلقى قبل ذلك أمرا يمنعه من السفر خارج البلاد لمدة ستة شهور بنفس الحجة.
أن هذه الممارسات تشير بما لا يدع للشك أن الهجمة على الفلسطينيين لم تعد منحصرة في المستوى الرسمي،لقد تحولت هذه الهجمة إلى نهج سياسي رسمي وشعبي ثابت،هدفه نزع الشرعية عن وجود العرب،وخلق أجواء عنصرية-اقصائية من شانها أن تخلق مبررات لاتخاذ خطوات سياسية خطيرة ضدهم.
واختتم البيان:إننا في لجنة الدفاع عن الحريات نرى في مثل هذه الأجواء ناقوس خطر بات يتجاوز تعريف هذه الممارسات بـ"العنصرية" ،لقد أصبحت هذه الممارسات مجتمعة تستهدف وجودنا ،خاصة وان منسوبها في ارتفاع مستمر في ظل حديث يدور عن تبادل سكاني يقايض وجودنا على أرضنا وفي وطننا بوجود مستوطنين على ارض محتلة.
وفي ذات السياق نؤكد أن مثل هذه الممارسات تستدعي من قيادة الجماهير العربية،مؤسسات وأحزاب وهيئات ،التعامل مع هذه الأجواء بأساليب تتعدى الاستنكار والاستهجان،لأنها باتت تخص وجودنا وبقاؤنا.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع