دونالد ماكنتاير: هل ستحقق الثورة الشبابية المصرية اهدافها حقا؟ أم لا؟
عودة ازمات ازدحام السير والمواصلات وفتح البنوك والمتاجر تحول دون تحقيق النتائج
اعرب مراسل الاندبندنت في القاهر, دونالد ماكنتاير عن شكوك بتحقيق ثورة الشباب المصري اهدافها من وراء المظاهرات التي اخذت اعدادها بالتناقص في ظل عودة مظاهر الحياة الاعتيادية وازمات السير الكبيرة المشهورة بها العاصمة المصرية القاهرة. عودة ازمات ازدحام السير والمواصلات وفتح البنوك والمتاجر والشركات ابوابها من جديد في العاصمة والتي تزامنت مع تصريح الرئيس الامريكي باراك اوباما بان الحكومة المصرية تخطو خطوات صائبة نحو الاصلاح والتغيير، جميعها عوامل تحول دون تيسر جس نبض النتائج الحقيقية لهذه المظاهرات التي تدخل اسبوعها الثالث.
إغراء الشعب
اضافة الى ذلك ذكر ماكنتاير الانقسام في صفوف المتظاهرين الذين اقترح بعض منهم الاذعان الى التغييرات التي تحدثها الحكومة والرضا بمبارك رئيسا هذه الشهور القليلة المتبقية من نيابته حتى سبتمبر المقبل. وعل هذه الانقسامات وتصريح الرئيس الامريكي اعقبت بذل حكومة مبارك كل وصفاتها وقواريرها السحرية وجميع الآليات والتقنيات المدخرة لديها لاغراء الشعب واكتساب بعض تعاطفه وتأييده. فعلى سبيل المثال سارعت الحكومة المصرية بالاعلان عن رفع رواتب الموزظفين بنسبة 15 في المائة, في خضم محاولاتها المستمرة وغير المنقطعة لاعادة المياه الى مجاريها واعتيادية اليوم المصري وهدوءه. الامر الذي قد يغشى النهاية المحتمة لعهد مبارك التي بدت واضحة في بدأ المظاهرات ببعض من الضبابية.