الكاتب نادر أبو تامر يلتقي بطلاب الغزالي في باقة الغربية
المربي حسام أبو مخ قدّم للضيف نادر أبو تامر شهادة تقديرية للإعراب عن شكر المدرسة له حيث قام بزيارة الطلاب الذين يحبون قراءة قصصه
في مدرسة الغزالي في باقة الغربية التقى طلاب الصفوف الأولى هذا الأسبوع بمبادرة من المربية نفوذ أشقر مع الكاتب نادر أبو تامر الذي أطلق اسمه على الصف الأول أ، وتأتي هذه الزيارة ضمن فعاليات عام اللغة العربية في مدرسة الغزالي خاصة، وفي باقي المدارس العربية في البلاد، عامة.
وما إن دخل الضيف إلى القاعة التي احتضنت الطلاب حتى راحوا يرددون بعض العبارات المشهورة من كتبه مثل: "هذا الماء من السماء"؛ "الطبيعة ليست للوزير ولا للأمير، ولا للحراس، الطبيعة لكل الناس". وتم استقبال الكاتب نادر أبو تامر من قبل مدير المدرسة المربي حسام أبو مخ ومربيات الصفوف حيث تمّ اصطحابه ليلتقي بالطلاب.
تحقيق النجاح وحصد الجوائز
يشار إلى أنّ هناك صفين آخرين كانا يحملان اسمين لكاتبين محليين هما: الدكتور فاروق مواسي ونبيهة جبارين اللذين استضافهما الطلاب من قبل.
وقد تحدّث مدير المدرسة عن الكاتب الذي أخبرهم بأنه يعمل أيضًا في الإعلام، ثمّ بدأ فعاليته مع الطلاب بقراءة لقصة ليلى الخضراء. يشار إلى أن هذه القصة حققت نجاحًا خاصًا لا سيما من خلال فوزها بجوائز عديدة في المدرس العربية.
وراح الطلاب يردّدون كلمات ليلى الخضراء مع الكاتب الذي ربط القصة بموضوع ضرورة الحفاظ على الطبيعة والاحتباس الحراري والمشاكل البيئية وضرورة الاهتمام بالطبيعة الخضراء حيث تطرق إلى الحريق الذي شبّ في الأشهر الأخيرة في الكرمل، وقد أبدى الطلاب اهتماما بالغًا بالموضوع.
سؤال وجواب
ثمّ وجّه طلاب مدرسة الغزالي للكاتب نادر أبو تامر مجموعة من الأسئلة حول طبيعة كتابته للأطفال، ولماذا يؤلف كتبًا للصغار بالتحديد فأخبرهم بأنّهم الجيل الذي سوف يصنع المستقبل ومن المهمّ أن يترعرعوا في كنف القيم الإنسانية بتوجيه صحيح وبحبّ كبير للغة العربية.
في نهاية اللقاء قدّم الطلاب للكاتب مجموعة من الكتب منوهين بأنّ الأزهار قد تذبل غير أن الكتب هي أزهار الثقافة التي سوف تبقى مبرعمة وهي التي تحافظ على الاستمرارية الحضارية.
ثمّ قدّم المربي حسام أبو مخ للضيف نادر أبو تامر شهادة تقديرية للإعراب عن شكر المدرسة له حيث قام بزيارة الطلاب الذين يحبون قراءة قصصه والتقى بهم وجهًا لوجه لتعريفهم على كيفية عملية الكتابة والرسالة الإنسانية التي تقف في كنهها.
ليلى الخضراء
يشار إلى أن قصة ليلى الخضراء التي جاءت كأنها قصيدة مطولة بكلمات اتسمت بالسجع من بدايتها إلى نهايتها لتروي للصغار تفاصيل صراع بين ليلى المحبة للطبيعة والتراب والهواء والماء والعطور والأزهار، من جهة، وبين الوزير الشرير الذي يسعى لتدمير الطبيعة. عندما ترى الطبيعة هذا الصراع تقرر أن تؤيد ليلى وتهديها فستانا أخضر رمزًا لها. تستمر محاولات إتلاف الطبيعة إلى أن يخرج الأمير في جولة بأرجاء المملكة، فيرى ليلى التي تطعم الطيور وتعتني بالزهور فيسألها لماذا تفعل هي ذلك؟ فتجيبه بأنها تحاول التصدي للوزير الشرير الذي يسعى للتدمير. عندما يعلم الأمير حقيقة العمل الذي تقوم به ليلى يقرر أن يطرد الوزير الشرير من المملكة وان يعينها بدلا منه لتكون هي الوزيرة المسؤولة عن الطبيعة.