مصر وإسرائيل حافظتا على سلام بارد ومبارك المخلوع كان أقوى حليف للقدس
صحيفة الديلي تلغراف:
مصر وإسرائيل حافظتا على سلام بارد وإن كان مستقرا في الأعوام الثلاثة والثلاثين الماضية
حتى الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك فإن مصر كانت أقوى حليف لإسرائيل في المنطقة التي ليس لها فيها أصدقاء كثيرون
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم إيران بمحاولة استغلال الوضع وتوسيع دائرة نفوذها بتسيير سفينتين حربيتين عبر قناة السويس
الثورة الشعبية في مصر هذا الشهر قد أثارت مخاوف القدس من عدم الاستقرار في العلاقات مع مصر رغم تأكيد الحكومة العسكرية المؤقتة هناك على التزامها باتفاقية السلام بين البلدين
تتحدث صحيفة الديلي تلغراف عن السفينتين الإيرانتين المقرر عبورهما قناة السويس الأربعاء في طريقهما إلى سوريا في حدث هو الأول من نوعه منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 79. وفي تقرير لمراسلتها في تل أبيب تقول الديلي تلغراف إن مصر وإسرائيل حافظتا على سلام بارد وإن كان مستقرا في الأعوام الثلاثة والثلاثين الماضية. إلا أن الثورة الشعبية في مصر هذا الشهر قد أثارت مخاوف القدس من عدم الاستقرار في العلاقات مع مصر رغم تأكيد الحكومة العسكرية المؤقتة هناك على التزامها باتفاقية السلام بين البلدين. وتشير الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم إيران بمحاولة استغلال الوضع وتوسيع دائرة نفوذها بتسيير سفينتين حربيتين عبر قناة السويس.
من اليمين: مبارك ونتنياهو
وتنقل عن نتنياهو قوله إنه "سيتوجب على إسرائيل تعزيز ميزانيتها الدفاعية الضخمة أصلا بسبب الاضطرابات في المنطقة والخطر المتزايد الذي يمكن أن تشكله على إسرائيل خاصة إذا ما برزت إيران من هذه الأحداث بصورة أقوى". وتنقل الديلي تلغراف أيضا عن ألوف بن الكاتب السياسي في صحيفة هآرتس وصفه للقرار المصري بالسماح للبحرية الإيرانية بعبور قناة السويس بأنه "تغير في ميزان القوى في المنطقة"، وقوله "إن مصر تشير إلى أنها لم تعد ملتزمة بالتحالف الاستراتيجي مع إسرائيل اتجاه إيران، وإنها الآن راغبة في التعامل مع إيران". وتقول الصحيفة إنه "حتى الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك فإن مصر كانت أقوى حليف لإسرائيل في المنطقة التي ليس لها فيها أصدقاء كثيرون".
وتشير إلى تصاعد القلق بين المسؤولين الإسرائيليين باحتمال معاداة مصر لهم في وقت تزداد فيها عزلة إسرائيل دوليا، مدللة على مشروع قرار مجلس الأمن بالتنديد بالسياسة الاستيطانية لإسرائيل في الضفة الغربية، والذي استخدمت فيه الولايات المتحدة حق النقض لمنع صدوره.
من اليمين: مبارك وبيرس