العشرات يشيعون جثمان المربي إبراهيم أبو جربيع من النقب الى مثواه الاخير
عارف العمور والذي شغل منصب نائب مدير المدرسة خلال عشرون عاما قال للمرحوم:
عشرون عاما من العطاء عشرون عاما والابتسامة لن تفارق وجهك أبدا عشرون عاما وتلك الشمعة التي تذوب رويدا رويدا في بناء جيل مثقف في بناء مجتمع فيه الطبيب
شخصيات عديدة رفيعة المستوى , شيعت أمس المربي الفاضل الأستاذ والأخ والأب مربي الأجيال الأستاذ "إبراهيم أبو جربيع" ابا هشام.أجواء من الحزن والألم تسود منطقة النقب عامة وأهالي قرية شقيب السلام خاصةَ على رحيل مربي الأجيال الأستاذ إبراهيم أبو جربيع ابا هشام. كما قامت مديرة لواء الجنوب في وزارة المعارف السيدة عاميرا حييم ونائبها السيد نير شموئل ومفتشة اللواء السيدة يوديت بلوم , وذالك برفقة مفتش المدرسة الأستاذ عطية أبو طه , الأستاذ عارف العمور ورئيس لجنة أولياء أمور الطلاب مصلح أبو كفيف .
خسارة لكل فرد
وفي كلمة لعاميرا حاييم والتي من خلالها عبرت عن خسارة رحيل المربي والصديق الأستاذ إبراهيم أبو جربيع وألقت علية اسم شيخ العلم وعبرت لنا من خلال كلمتها عن عطائه الذي لن يتوقف للحظه واحده خلال أربعون عام , أربعون عاما من العطاء أربعون عاما مضت وأنت تتدفق منك أعمالك الإنسانية ومشاريعك التي صقلت جيلا مفعما بالعلم كما رصدت مديرة المعارف ميزانية لإقامة مكتبة على اسم الراحل المربي إبراهيم أبو جربيع أبا هشام وتقدمت بالتعازي الحارة إلى عائلة الفقيد .
وأكد لنا نير شمولي نائب مديرة المعارف أن أبا هشام عرف بحبه وعطائه وإنسانيته كل هذا كان في شخصك المميز , انه إنسان مميز بكل ما تعنيه الكلمة وتقدم أيضا بالتعازي الصادقة إلى عائلة أبو جربيع أن رحيل أبا هشام هو خسارة لكل فرد منا .
وفي كلمة لمفتش المدرسة المربي عطية أبو طه قال :
رحلت عنا يا أستاذنا , رحلت عنا يا رفيق دربنا , رحلت عنا وما رحل إلا جسدك ولكن أعمالك وبصماتك تبقى مخلدة في قلوبنا وبين طلابك الذين أحبوك , كيف يمكن أن ننسى من أنار دربنا وكما قال الشاعر من علمني حرفا كنت له عبدا وأكد لنا مفتش المدرسة في كلمته عن مدى عطاء أبا هشام وعن التقنية في العمل والاهم الإنسان الذي في داخله أحببت الجميع والجميع أحبوك للفقيد الرحمة ولكم من بعدة طول البقاء .
المعاناة القاسية
وأكد لنا مصلح أبو كفيف رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب قال :الوداع يا أبا هشام أهل قريتك لم يسمعوا منك كلمة وداع , لم يسمع منك عشاقك كلمة وداع , وأنا أنا أيها الحبيب ألست شريكك وأخاك في العمل كل مشوار العطاء ... فلماذا لم اسمع منك كلمة وداع ؟؟
كنت معك قبل ليلة من رحيلك ما كنت أعلم أنه اللقاء الأخير ، جلستُ سريعاً ما كنت أعلم أنه اللقاء الأخير كم تمنيت أن أدرك انه اللقاء الأخير لأغرق محياك بدموع الوداع ، لأعانقك معانقة الوداع ، ... ما أقسى الفراق وكيف إذا كان الفراق بلا وداع ولا عناق ؛عفواً أيها الحبيب الراحل يا أبا هشام لن اقسوا عليك سأبحث لك عن عذر ، ولعل المرض الناهش ولعل الألم الصارخ في داخلك ولعل المعاناة القاسية التي عشتها في ساعاتك الأخيرة كل ذلك أشغلك عن كلمة الوداع نعدك أن نخطو خطاك العلم عنواننا للفقيد الرحمة وللعائلة طول البقاء .
وفي كلمة ألقاها رفيق الدرب المربي عارف العمور والذي شغل منصب نائب مدير المدرسة خلال عشرون عاما : عشرون عاما من العطاء عشرون عاما والابتسامة لن تفارق وجهك أبدا عشرون عاما وتلك الشمعة التي تذوب رويدا رويدا في بناء جيل مثقف في بناء مجتمع فيه الطبيب وفيه المحامي وفيه مجتمع يعرف ويعمل ...رحلت عنا يا أبا هشام ونحن في أمس الحاجة إليك لا أظن ذلك أبدا فأنت الباسم المشدود إلى أحبائك في أحرج الظروف فحاشى أن تمنعك الآلام والأوجاع من قول كلمة الوداع ، أنا أجد لك عذر أخر لعل استعجلت لقاء ربك ولعل هذا الاستعجال شغلك عن أن تقول لنا كلمة وداع وانه هذا هو اللقاء الأخير نعم نعدك يا أبا هشام أن نستمر في دربك وراية العلم عنواننا ولن ننسى , روحك الطاهرة باقية في قلوبنا رحلت عنا يا أبا هشام ونم قرير العين نحن على الوعد العلم والتربية ومسيرتك لن تتوقف للحظة واحده بل جسدك رحل عنا وأنت باقيا في قلوبنا إلى الأبد ليكن ذكرك الطيب خالدا وان لله وان إليه راجعون .