الجبهة: الإرادة الطلابية هي الفيصل والحوار ليس "لعبة غمّيضة"!
فادي أبو يونس: الحوار من جهتنا مستمر وفي حال حدوث أي مشكلة فسنتوجه إلى رئيس لجنة المتابعة العليا ليضع حدًا للممارسات الصبيانية والفئوية
"الجبهة ترى أهمية كبيرة في استمرار ونجاح الحوار بين الدوائر الطلابية لضمان إحياء الحركة الطلابية العربية الفلسطينية في جامعات البلاد. القضية الأساسية بالنسبة لنا ليست مقعدًا هنا أو منصبًا هناك وإنما وجود لجان الطلاب العرب كهيئات تمثيلية كفاحية ووطنية للطلاب العرب في مواجهة تعميق سياسة التمييز وتصاعد الأجواء الفاشية ضد طلابنا وطالباتنا".
محاولة صبيانية
هذا ما قاله فادي أبو يونس، مركّز الدائرة الطلابية في الحزب الشيوعي والجبهة، في بيان خاص صادر عن الدائرة.
وتعقيبًا على أنباء حول انسحاب أحد الأحزاب من الحوار الطلابي الذي يجري برعاية لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، قال أبو يونس: "لم يبلغنا أحد بشكل رسمي أو غيره عن نيته الانسحاب من الحوار الطلابي. وعلى أية حال فنحن نتعامل مع هذا الحوار بكامل الجدية، ونأمل أن يتعامل معه الجميع كذلك وليس كـ "لعبة غمّيضة" ينسحب منها هذا أو ذاك صارخًا "شبّرت"، في محاولة صبيانية للعودة إلى نقطة الصفر".
إنجاح الحوار وتحقيق أهدافه
وأضاف: "ومن منطلق الحرص على نجاح الحوار، فلن ندخل الآن في أسباب شلل الحركة الطلابية ومن يتحمّل مسؤوليته ومن الذي جاء إلى الحوار بنوايا صادقة وأيد نظيفة ومن لم يفعل. فالحوار من جهتنا مستمر، وفي الاجتماع الأخير تم تحديد يومي 1 و2 نيسان المقبل كيومين دراسيين مكثفين ومتواصلين للاتفاق على الدساتير المقترحة وتحديد مواعيد لانتخابات اللجان في الجامعات الخمس، ولم يعترض أحد على الأمر. وفي حال حدوث أي مشكلة فسنتوجه إلى السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا ليأخذ دوره في ضبط الأمور ووقف مثل هذه الممارسات الصبيانية والفئوية".
وأكد مركّز الدائرة الطلابية في الحزب الشيوعي والجبهة: "الإرادة الطلابية كانت وستبقى الفيصل وندعو الجميع إلى إنجاح الحوار وتحقيق أهدافه لا سيما التقدّم في موضوع الدساتير وإجراء انتخابات شرعية ودستورية للجان الطلاب وللاتحاد القطري بعد أربع سنوات من الشلل في عمل الهيئات الطلابية".