اجتماع عام للطلاب العرب في جامعة حيفا من اجل بناء لجنة الطلاب العرب
رأفت آمنة جمال:
" لجنة الطّلاب العرب تمثّلني كطالب مستقلّ لا ينتمي لأيّ من الأحزاب أو الحركات داخل الجامعة وخارجها"
وسيم عباس:
" الهدف من وراء هذه الخطوة هو نقل النقاش للطلاب العرب انفسهم وان لا يبقى محصورا في الغرف المغلقة بين مندوبي الاحزاب"
عقد يوم الاربعاء الماضي اجتماع عام للطلاب العرب دعا اليه التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا من اجل النقاش في قضية لجنة الطلاب العرب واخذ خطوات عملية في الموضوع.
الاجتماع الذي حضره العشرات من الطلاب من التجمع ومستقلين وبعض الطلاب من احزاب اخرى استمر لاكثر من ساعتين حيث دار نقاش حول كيفية الخروج من حالة الجمود في عملية بناء لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا بعد عدم توصل الاحزاب الى اتفاق حول الموضوع.
وفي النهاية تم انتداب "مجموعة مبادرة" تضم كل من : الطالب مصطفى ريناوي، والطالب شادي عكري، والطالب رأفت امنة جمال، والطالبة اروى وتد والطالب وسيم عباس، لتأخذ هذه المجموعة على عاتقها الاستمرار بالنشاطات الاسبوع القادم الهادفة الى تحريك الشارع الطلابي في الجامعة وفتح المجال للمزيد من الطلاب للانضمام في هذه الخطوة التي تسعى الى الضغط على الاحزاب من اجل تعيين موعد لانتخابات اللجنة هذا الفصل عن طريق اعلاء صوت الطلاب العرب انفسهم.
إعادة إحياء لجنة الطّلاب العرب
وفي حديث مع الطالب رافت امنة جمال احد اعضاء مجموعة المبادرة قال: " كأيّ طالب عربيّ فلسطينيّ يدرس في جامعات البلاد يعنيني إعادة إحياء لجنة الطّلاب العرب والّتي من شأنها ان ترتقي بنا كحركة طلابيّة لها طموحاتها ومواقفها إلى مكانة تليق بما نصبو إلى تحقيقه من خلال دورنا الضّرويّ كشريحة مؤثّرة في شتّى القضايا. هذا على الصّعيد العامّ، أمّا على المستوى الشّخصيّ فلجنة الطّلاب العرب تمثّلني كطالب مستقلّ لا ينتمي لأيّ من الأحزاب أو الحركات داخل الجامعة وخارجها. حيث لا إطار يجمعنا نحن المستقلّين الّذين بحاجة إلى إيصال صوتهم والتّعبير عن مبادئهم وما يعتقدون به.. لذا فأنا أرى أن لجنة الطلّاب العرب هي الجسم الأقوى لتمثيلنا، كونها تضمّ جميع الطلّاب مختلفي الانتماءات السّياسيّة والفكريّة والمستقلّين الّذين لا يجدون أطرًا تضمّهم. بقي أن أضيف أنّنا تظاهرنا هذا الأسبوع في جامعة حيفا لنسجّل موقفًا داعمًا للثّورات الّتي ما كانت لتتمّ لولا الوحدة في صفوف الشّعب الثّائر من أجل تحقيق قضيّته المتمثّلة بالحريّة، كما وندّدنا بالانقسام في صفوف الحركات السّياسيّة الفلسطينيّة، ولذلك فأنا أتوجّه إلى كافّة الطلّاب في الجامعات للانضمام الحراك الطلابي الذي بادرنا اليه من أجل توحيد كتلنا الطلّابيّة ليكون لصوتنا الصّدى الأقوى والأعلى".
"قناعة"
وفي حديث مع الطالب وسيم عباس قال: "لقد بادرنا الى هذا الاجتماع بعد ان وصلنا الى قناعة ان اجتماعات الكتل الطلابيبة وعلى مدار ثلاث سنوات لم تصل الى اتفاق جدي يُذكر، الهدف من وراء هذه الخطوة هو نقل النقاش للطلاب العرب انفسهم وان لا يبقى محصورا في الغرف المغلقة بين مندوبي الاحزاب، فحتى هنالك الكثير من نشطاء الاحزاب لا يعرفون ماذا يجري في هذه النقاشات، كل الخيارات مفتوحة امامنا.. حتى باب الحوار والنقاش والاتفاق مع ممثلين الاحزاب لكن على اساس الذهاب الى انتخابات للجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا في هذا الفصل وفي اقرب وقت اذ امكن، فغياب اللجنة امر غير مقبول علينا بالمرة، وهذا الاجتماع كان عبارة عن انطلاقة لعدة فعاليات ونشاطات سوف ننظمها الاسبوع القادم... نحن لا نستثني احدا الباب مفتوح للجميع لكن على الكتل الطلابية ان تعلن وبشكل واضح موقفها وبشكل رسمي امام الطلاب عن رأيهم في انتخابات اللجنة".
هذا وكان قد اصدر التجمع الطلابي بيانا قال فيه انه ينسحب من الاجتماعات التنسيقية الجارية منذ ثلاث سنوات بين الكتل الطلابية الاخرى من اجل البت في حالة الفراغ القائمة فيما يتعلق بلجان الطلاب العرب في الجامعات المختلفة.
وجاء في البيان الذي حمل عنوان " بلغ السيل الزبى... نعم لاعادة السلطة على لجان الطلاب العرب.