العرب معرضون للحوادث اكثر
"الوسط العربي معرض لملوثات بيئية عديدة" جاءت تلك التأكيدات في التقرير الذي اعدتة منظمة "الحياة والبيئة" وهي من اكبر المنظمات البيئية في اسرائيل، وتم عرضه في يوم دراسي عقد في الكنيست دعا اليه المنتدى البيئي الاجتماعي برئاسة الراب ميلكيئور وعضو الكنيست دوف حنين.
وابرز ما تضمنه التقرير ما افصح عنه عبد نمارنة الخبير البيئي عن الاضرار البيئية القائمة في الوسط العربي والتي هي اضرار ناجمة عن الاهمال المتواصل في البنى التحتية للمدن والقرى العربية.
عبد نمارنة
واوضح التقرير على ان المياة العادمة هي الملوث الرئيسى في البلدات العربية حيث وصلت الى ما نسبته %70 من التجمعات العربية فيها العديد من المشاكل في معالجة المياة العادمة وفي بعض البلدات تجري المياة في الحارات وتصل الوديان المجاورة.
وجاء في التقرير الذي عرضة نمارنة ان مناطق صناعية مركزية موجودة بالقرب من البلدات العربية تشكل ضررا صحيا وبيئيا للسكان منها المنطقة الصناعية تسيبوريت في الجليل الاسفل بالقرب من قرية كفر كنا والمشهد والمنطقة الصناعية رمات حوفاف بالقرب من التجمعات البدوية في النقب والمحرقة بالقرب من مدينتي طمرة وشفاعمرو.
كذلك اوضح التقرير ان نسبة الاولاد من العرب المصابين بالحوادث البيتية اعلى منها عند الاولاد اليهود وذلك جراء اضرار في البيئة المجاورة لاماكن سكناهم كذلك برز الارتفاع المتواصل في حوادث الطرق داخل التجمعات العربية ومن حولها وذلك لان البنى التحتية في الوسط العربي ليست بالمستوى المطلوب .
ويقترح الخبير البيئي نمارنة بعض الحلول للوضع القائم بحيث يجب وضع خطة شاملة للوسط العربي ترتكز على الرؤيا الواسعة لانتاج ظروف بيئية آمنة، وذلك بعمل حكومي في الاستثمار بالبنى التحتيه وبابعاد الأضرار البيئية مع التقدير المناسب لحاجات السكان المحليين بمشاركة ممثليهم لإنتاج ظروف معيشية وبيئية مناسبة وآمنة.