علا عرموش من طمرة تكتب:الحب اليتيم عبر العرب
الحب اليتيم
ضُميني بيديك إلى روحكـِ,,
أشعريني بالحنان العظيمْ..!
إحميني بعطفكِـ,,
من كُلِّ شخصٍ لئيمْ..!
أحبِّيني كأنني وُلدتُ لأكون لكِـ,,
كي أترعرع في الحضن الدافئ,,
الذي يخاف عليَّ,,
من الهواء النسيمْ..!
خُذي بيديَّ إلى مقلتيكِـ,,
كي أمسح دمعتكِــ,,
عن الوجه الكريمْ..!
ولا تنسي!!
قلبي,,
هديّةٌ أعطيكِـ إياها,,
وإستبدليه بالقديمْ..!
فإن لم يكن لي حُبّا في قلبكـِ
العتيقْ..!
إفتحي قلبي وَلتَري,,,
أنّي منذُ ولدتُ!!!
كُتب عليَّ أن أكون لكـِ عشيقْ..!
فمنذُ لفظتُ أول أنفاسي,,
نطقت شفتاي التي لم تعرفا آنذاك الكلامْ!!!
لفظ إسمكـِ الكريمْ..!
حبيبتي,,,
كم تمنيتُ أن ألقاكـِ
يوماً حيثُ أُقيمْ..!
بين أرصفةٍ!!
تلكـَ هي جُدران بيتي!!
وكان سقفه السماءْ!!
والسرير,,
كُلُّ ما تطأ قدمكـِ على طريقْ..!
جاري الحزن!!
وصديقي الجرح الأليمْ..!
وأملٌ خافتٌ كنتُ أحسبهُ الرفيقْ.!!
عاشقٌ!!
فقيرٌ إن سمعتموني,,
أتكلمْ..!
ومن منّا ليس بفقير ؟؟
ولكن فقري هو الأكلم ...!
لا أفتقر المال ولو كنتُ فقيرهُ!!
ولكنني أحتاجُ إلى ما هو أعظمْ..!
عطف الحبيب وأيُّ حبيبٍ!!؟
لا تسألوني!!
إن الله بأحوال الناس أعلمْ..!
سمعتم روايتي,,
حُبٌّ,,
وعاشقٌ ما وجد المعشوقة!!
وللقضاء والقدر إستسلمْ..!
إذاً من أنا!!؟
فقيرٌ لا تدرون كُنههُ؟؟
أم عاشقٌ ولها!!
حقاً لا أعلمْ..!
فقط أعلم,,
أنكم قد سئمتم الإنتظار!!
فأنا نفسي بدأت أسأمْ..!
ولكن!!
لا تنبسوا ببنت شفة!!
دعوني أقول من الحبيبة!!
أم أكشف من أكون أنا؟؟
ولكنني بكل تواضع,,,
أقول لكم,,
إن شخصها هو الأعظمْ..!
فأنا لست شاعر,,
الزمان العظيم..!
عنترة وقيساً!!
وكلُ حبيبٍ إشتهر,,
في عهد قديمْ..!
فــــــــــــــــــــــــأنـــــــــــــا مُــــــــــــجرد "" طفـــــــــــــــــــــــل يتـــــــــــــــيمْ..""!!
غدوت بعد أُمــــــــــــــي,,,
إنساناً كليمْ...!
لذا أتوجه,,
لشخصكم الكريمْ..!
إن كنت أنا قد حرمت من أُمي,,
أرجوكم!!
لا تحرموا أُمهاتكم من إحترامكم,,
وأحبوهن,,,
فهذا هو الحب العظيمْ..!!