ولاء شيني تكتب: ارسمك بلون الانتظار
أرسمك بلون الانتظار
من شلالات النجوم تلك
تسقط من نهر حبنا الامنتهي
يسحبنا في سفينة عشق
إلى جنة أحلام
نتمشى في جنات حب
زهرة حمراء هنا
وأخرى صفراء هناك
وفراشات ملونه تطير في أجواء معطره
وتلك الشجرات تمد لنا يديها
لنرسم ذكرياتنا على يمينها
ونكتب اسمينا على يسارها
وتلك الترانيم التي نسمعها
أترى لقد سرقتها العصافير من شفاهنا
اهكذا ستكون جنة حبنا
أو هكذا تتخيله كما أتخيله أنا
كلمات وأمنيات من مخيلة عاشقه
اهديها لك
لا تظلمني هكذا ...
في محطة القطار اجلس أنا
أرى أناس غادون وأناس يهتفون
أناس ينتظرون وأناس يودعون
وتلك أظن أنها تشبهني
تنتظر قدرا يشبهك
وأنا ما أنا
لا اعرف غير أني كل يوم آتي ها هنا
اجلس على مقعد الانتظار
وارسم لك تلك أللوحه
فأين أنت
سوف تأتي أم لا تأتي !
متى سترسم توقيعك على لوحتي
استاتي اليوم ؟
أم ستأتي غدا !
أم ستأتي بعد يومين .. عامين .. دهرين
لا يهم سأرسم لك لوحتين
لوحتي الأولى تعرفها
والأخرى ستعرفها
أرجو أن تلونها بيديك
لون اسود بالأعلى
وبالأسفل احمر كشفتيك
ففي ليلك تقتلني كلماتك
أين أنت قلي !! أين ذهبت !!
وان لم تأتي
لا تأتي
وأنا اعرف .. سوف لن تأتي
فسأرسل لك في البريد زهرتين
زهرة لك يا من غافلتني
وزهرة ستزين بها لوحتي
وعلى جدار ظلمك ستعلق لوحتي
ولا تنسى أن توقع عليها
بقلم حقدك المفرط
وتكتب ...
لقد عدت من الامكان
وتكتب عليها قاموس الحرمان
من هذا المكان إلى ذلك الزمان
وبداية حملي والختام ...