كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

العشرات من اهالي القدس والداخل يشاركون في زراعة 50 شتلة زيتون

من: ديالا جويحان - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 02/04/2011 الساعة 09:08

المشاركون تمكنوا من زراعة 50 شتلة زيتون وباقي الأشتال وزعت على أهالي القرية 

رفع العلم الفلسطيني خلال الفعالية وبوسترات تحمل الأعلام الفلسطينية وتونس ومصر وليبيا واليمن

رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري ألقى خطبة الجمعة التي أكد فيها على ضرورة إحياء يوم الأرض


شارك العشرات من اهالي القدس والداخل الفلسطيني ، يوم أمس الجمعة في زراعة أشتال الزيتون وأداء صلاة الجمعة على ارض قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس التي تعاني حصارا وعزلة منذ احتلالها عام 1967. بدعوة من الائتلاف من اجل القدس. حيث تقدم المشاركين في التضامن مع أهالي قرية النبي صموئيل رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري ومستشار الحركة الاسلامية لشؤون القدس والمسجد الأقصى الشيخ علي أبو شيخه ومسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر ورئيس لجنة المرابطين في بيت المقدس يوسف مخيمر، وأعضاء الائتلاف من أجل القدس وممثلين عن المؤسسات الأهلية بالقدس، وأهالي قرية النبي صموئيل.

وقد بدأت فعاليات الائتلاف بالنشيد الوطني الفلسطيني ، وإلقاء كلمات للشخصيات الإسلامية والوطنية والمسيحية منهم الأب بيتر مدروس ممثلا عن بطريركية اللاتين، وحازم صيام من الائتلاف من أجل القدس ، والمحامي محمد أديب بركات عن المجلس القروي . وقد تمكن المشاركون رغم مداهمة القوات الإسرائيلية للأرض من زراعة 50 شتلة زيتون وباقي الأشتال وزعت على أهالي القرية ، ورفع العلم الفلسطيني خلال الفعالية وبوسترات تحمل الأعلام الفلسطينية وتونس ومصر وليبيا واليمن. وبعد الانتهاء من زراعة الأشتال توجه المشاركون لأداء صلاة الجمعة في مسجد قرية النبي صموئيل، وقد ألقى رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري خطبة الجمعة التي أكد فيها على ضرورة إحياء يوم الأرض والتمسك فيها وفلاحتها وزراعتها للحفاظ عليها .

صلاة جمعه على ارض لفتا
من جهة أخرى للجمعة الثانية على التوالي أدى العشرات من اهالي القدس صلاة الجمعة بدعوة من أهالي قرية لفتا والجمعية على أرضها المهجرة. الجدير بالذكر ان قرية لفتا تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، حيث لم تنج من جرائم الاحتلال في تغيير الحقائق التاريخية فقد أقيمت على أراضيها بعد عام 1948 الكثير من المؤسسات والأحياء السكنية الاسرائيلية، وقد أقيم على جزء منها مبنى"الكنيست" الإسرائيلي، كما أقيمت على أرض لفتا العديد من الوزارات كوزارتي الخارجية والداخلية ومكتب رئاسة الوزراء الاسرائيلية، والبنك المركزي الإسرائيلي، ومحطة الباصات " إيغد" المركزية الإسرائيلي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع