كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الكولونيل صعب في كفرقرع: الحرب القادمة مع حزب الله ستكون على جميع الجبهات

من: إبراهيم أبو عطا- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 05/04/2011 الساعة 15:20

الضابط انور صعب قائد الجبهة الداخلية لواء الشمال:

لا يوجد أي نوايا لنصر الله اطلاق الصواريخ نحو قرية كفرقرع

الحرب القادمة ستكون في جميع الجبهات في اسرائيل وليس في جبهة واحدة وعلى كل سلطة محلية ان تحضر نفسها جيدا وهناك مسئولية على الجميع

نزيه مصاروة:

نعمل جاهدين مع طواقم الدفاع المدني والمسئولين في وزارة الداخلية على تجهيز قرية كفرقرع لتكون مهيئة بالكامل لكيفية التعامل والتصرف في حالات الطوارىء

هدفنا واضح وهو العمل بمهنية وموضوعية وان نكون مسئولين اتجاه المواطن واتجاه انفسنا وان نأخذ هذا الموضوع بمسئولية وجدية في الوسط العربي


قال الكولونيل انور صعب قائد الجبهة الداخلية في لواء الشمال في حديث لموقع العرب:"لا يوجد أي نوايا لنصر الله اطلاق الصواريخ نحو قرية كفرقرع. الحرب القادمة ستكون في جميع الجبهات في اسرائيل وليس في جبهة واحدة وعلى كل سلطة محلية ان تحضر نفسها جيدا وهناك مسؤولية على الجميع" - جاءت اقوال الكولونيل انور صعب قائد الجبهة الداخلية لواء الشمال خلال اجتماعه بلجنة الطوارىء في كفرقرع خلال اليوم الدراسي الذي اقيم يوم أمس الاثنين في قاعة المؤتمرات في المجلس المحلي بمشاركة اعضاء ومركبات لجنة الطوارىء وبمبادرة ضابط الأمن في المجلس المحلي فادي مصالحة وقيادة الجبهة الداخلية.



وجاء هذا اليوم الدراسي ضمن خطط المجلس المحلي كفرقرع ولجنة الطوارىء المحلية في كفرقرع تأهبا لحدوث حرب او وقوع هزة ارضية. وتم خلال اليوم الدراسي تقسيم كفرقرع الى مناطق يتم فيها توزيع السكان في حالة وقوع أي حدث طارىء كما وتم تقسيم الموظفين والمسؤولين والمتطوعين كل في مهامه لتقديم المساعدة والقيام بمهامهم في حالات الطوارىء ان كان في الخدمات وكيفية تقديم العلاج والتصرف في حالات الطوارىء بهدف زيادة المهنية وتوعية اعضاء لجنة الطوارىء المحلية لكيفية التصرف والتعامل مع المواطنين في حالة الحرب او الكوارث الطبيعية وحالات الطوارىء.

جاهزية البلدات العربية
وأشار أنور صعب قائد الجبهة الداخلية لواء الشمال خلال محاضرته امام اعضاء اللجنة الى اهمية الاستمرار بمثل هذه الايام الدراسية والجلسات لفحص جاهزية البلدات العربية في البلاد للحرب والكوارث الطبيعية اذ ان الخسائر والاستنتاجات من الحروب الاخيرة تؤكد ان البلدات العربية لا تأخر هذا الموضوع بكامل المسئولية والجدية لكن حان الوقت ان تعمل جميع الجهات الى توعية وتحضير وتجهيز الوسط العربي للحرب خصوصا ان الحرب القادمة ستكون في جميع الجبهات وليس في جبهة واحدة وستكون هنالك مسئولية على السلطات المحلية بكيفية التعامل والعمل في حالة الحرب مع سكانها ومع التطورات التي يمكن ان تحدث.

تقليص الاضرار
وقال المحامي نزيه سليمان مصاروة رئيس مجلس محلي كفرقرع: "اليوم الدراسي يهدف الى فحص جاهزية البلدة لحالات طوارىء من حرب او هزة ارضية او أي حالة من حالات الطوارىء حيث نعمل جاهدين مع طواقم الدفاع المدني والمسئولين في وزارة الداخلية على تجهيز قرية كفرقرع لتكون مهيئة بالكامل لكيفية التعامل والتصرف في حالات الطوارىء بهدف تقليص الاضرار وتقديم افضل العلاجات لمختلف الحالات التي يمكن ان تحدث لا سمح الله باقل ضرر في النفوس والاملاك والضحايا والعمل على توعية السكان جميعا مهنيا وموضوعيا لكيفية التعامل والتصرف في حالات الطوارىء" .

العمل بمهنية وموضوعية
وأضاف مصاروة: "هدفنا واضح وهو العمل بمهنية وموضوعية وان نكون مسئولين اتجاه المواطن واتجاه انفسنا وان نأخذ هذا الموضوع بمسئولية وجدية في الوسط العربي الذي لا ينظر لهذا الموضوع بكامل المسئولية واكبر مثال ان الضحايا والخسارة الاكبر كانت من الوسط العربي في الحرب الاخيرة".

الحذر واجب علينا
من جانبه أعرب فادي مصالحة ضابط الأمن في مجلس محلي كفرقرع عن رضاه من نجاح هذا اليوم الدراسي الذي يعتبر جزء من سلسلة فعاليات وتمارين يقوم بها المجلس المحلي كفرقرع بمبادرة وادارة لجنة حالات الطوارىء وذلك للعمل على جاهزية قرية كفرقرع لكيفية التعامل في حالات الطوارىء. وقال مصالحة : "اتوجه لاهالي كفرقرع أن يهتموا بمثل هذه الايام الدراسية والتدريبات والتمارين في المدارس ومختلف المؤسسات. من هنا نؤكد ان الحذر والتجهيزات واجب علينا جميعا ونحن نأخذ كل شيء بالحسبان ونطلب من الاهالي والمدارس جميعا ان يأخذوا هذه الامور بجدية ومسئولية لساعة حدوث أي طارىء". 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع