الطيبة تخرج عن صمتها لاستفحال جرائم القتل وتعلن الجمعة يوم الثورة على العنف
أبرز ما جاء في بيان إتحاد اهالي الطيبة:
لنجعل من يوم الجمعة نقطة انطلاق وتحول في مواجهة جماعية وحدوية للقتل والجريمة
الشرطة وباقي الأجهزة الرسمية تقف موقف المتفرج غير المبالي بحالنا، ما دام القتلى عرب والدم المسفوح دماً عربياً
الطيبة تخرج عن صمتها ولا صمت بعد اليوم ,ولا إتكال على احد فأهل الطيبة مطالبين بأخذ زمام المبادرة في مواجهة هذه الأزمة
الطيبة منكوبة وجريحة ونازفة من أكثر من جرح لأنها المطعونة من كل الجهات وقد فقدنا نعمة الأمن والاستقرار، ودخل العنف والقتل بيوتنا من أوسع أبوابها
في اعقاب العنف المستشري في مدينة الطيبة ، قرر اتحاد أهالي الطيبة المكون من الحركة الإسلامية، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، الطيبة معا، اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن، المجموعة الشبابية المستقلة كلنا من طيبة بني صعب، جمعية تالا، الجمعية المحمدية، شخصيات وطنية واجتماعية مستقلة الى محاربة العنف بكامل اشكاله ، والدعوة الى مظاهرة يوم الجمعة القادم.
الطيبة الجريحة
وعلى ضوء هذه الحملة اصدر اتحاد اهالي الطيبة بيانا جاء فيه :"أهلنا الأعزاء في الطيبة المنكوبة والجريحة النازفة من أكثر من جرح المطعونة من كل الجهات ، فقدنا نعمة الأمن والاستقرار، ودخل العنف والقتل بيوتنا من أوسع أبوابها ، وبات الجميع مهدد في حاضره ومستقبله وما من مغيث ومعين فالشرطة وباقي الأجهزة الرسمية تقف موقف المتفرج غير المبالي بحالنا،ما دام القتلى عرب والدم المسفوح دماً عربياً ، اذ يحق لنا أن نتهم الشرطة وباقي الأجهزة الرسمية التي مهدت كل الظروف وخلقت كل الأجواء التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه ، وها هو حالنا المأساوي يحدث عن نفسه نتراكض من جنازة إلى جنازة ونعيش جوا من الرعب والخوف واليأس ولا نعرف الدور على من وأصبحت الجريمة سيدة الموقف وصاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في حياتنا ".
واضاف البيان :" على ضؤ الأحداث الخطيرة الأخيرة التي ألمت في بلدنا والتي أسفرت عن مقتل خمسة مواطنين في اقل من شهر وبعد أن وصل العنف والجريمة إلى مستويات غير مسبوقة في حدتها ووتيرتها، نادى الغيورون من أهل بلدنا وبمبادرة من حركات شبابية مستقلة للاجتماع بهدف التحرك السريع، وقد لبت كل الأحزاب والقوى والجمعيات والفعاليات واللجان الشعبية النداء وعقد الاجتماع بحضور كل الإطراف في بيت المسنين ، وتم الاتفاق على ما يلي اولا : الطيبة تخرج عن صمتها ولا صمت بعد اليوم ,ولا إتكال على احد فأهل الطيبة مطالبين بأخذ زمام المبادرة في مواجهة هذه الأزمة. ثانيا: تقرر التحر ك في إطارا وحدويا يجمع الجميع دون استثناء تحت أسم "اتحاد أهالي ألطيبة". ثالثا: تبنى الحركة الإسلامية بالدعوة إلى مظاهرة يوم الجمعة القادم وتحويلها إلى مظاهرة حاشدة سلمية باسم كافة أهالي الطيبة قاطبةً واتفق على دعوة لجنة المتابعة بكل مركباتها وكافة الأحزاب العربية واللجان الشعبية في المنطقة للمشاركة ، لتتحول إلى مظاهرة قطرية ، وعدم رفع الأعلام والرايات والشارات الحزبية لأي جهة في المظاهرة والاكتفاء برفع شعارات وهتافات موحدة والأعلام السوداء فقط ، ومن المقرر أن تنطلق المظاهرة من أمام ساحة البنوك بعد صلاة الجمعة مباشرة . رابعا : اتفق على أن يكون الأسبوع القادم كله أسبوع مكافحة العنف والجريمة من خلال عدة نشاطات وفعاليات مختلفة سيتم الإعلان عنها لاحقا.
طفح الكيل وبلغ السيل الزبى
وختم البيان بالقول:" لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وما عاد الأمر يحتمل صمتاً وسكوتاً لأننا جميعا مهددون في أنفسنا وأولادنا وبيوتنا فتعالوا نضع معا حداً لهذه الدوامة المدمرة ونخرج بصرخة مدوية تزلزل كراسي المسئولين ، لنجعل من يوم الجمعة نقطة انطلاق وتحول في مواجهة جماعية وحدوية للقتل والجريمة ".