أشجان مصالحة تنثر عبيرها على العرب: عندما
عندما
عندما أرتشف فنجان قهوتي الصديقة
تغمرني نشوة وسعادة رقيقة
عندما أترقب دقة ساعة الصدق والصراحة
كأنني أتعب وأتعب
فلا أجد أبدا معنى للراحة
عندما أشعر برقة ولطافة النسيم
تأخذني أفكاري فتطير عاليا
وتحلق ...حتى يقتلها سيف اللئيم
عندما أغني وأضحك معلنة فرحي
تنتهي ضحكاتي بوجع في قلبي
وتنتصر دموع ترحي
عندما أذكر كل ما كان لأندم
كأنني أسقط من هاوية
لأنزف وأنزف الدم
عندما أتفوه بألفاظ تعترم بالخبايا
كأنني أجلس وأنظر الى ما وراء المرايا
عندما أخطو لأحصل على ما أريد
يوقفني طيف مجهول
ويمنعني من أخذ المزيد
تلك الحياة كتبت من صور الخيال والقدر
ولم يتبق لنا لنقرأها غير بقايا
بقايا الأثر