زياد دياب يكتب:عيون مقدسية عبر العرب
عيناك
أشجار من الصفصاف
والنارنج
والكينا
أنت العناوين التي تاهت
في حقائبنا
وفينا
وأنك طيرنا المذبوح
وأنك شراع تائه
يبحث عن المينا
فإن بكينا كما تبكي النساء
اعذرينا
لأننا وبأبسط الألفاظ
شكل الرجولة
قد نسينا
عيناك
غابتان من الزيتون ِ
والتين ِ
وحبك
حالات من الإلهام
تأتيني
كعرائس الجان
مسحورة
أو حورية البحر
بين الحين والحين ِ
أنا إن ينسكب دمعي
ويداك تمسحها
وتوقف نزف شراييني
ما كنت أقلق...
إن ساءت
وإن حسنت تلك الدنى
عيناك تكفيني
عيناك
ساكنتان في بالي
هاتي يديك
ومريها على عنقي
وسلي القلب
عن حالي
سليه
ثم أبعديها
لا تتركيها
إن علمت
أنك الساكن الغالي
عيناك
وردتان على غصن
عيناك
شراع مبحر فينا
عيناك نغمتان
على وتر
رغم كل هذا الموت
يشجينا