كل العربالنسخة الكاملة ↗
شباب وصبايا

اختبري نفسك لتتعرفي على نوعية علاقتك بوالدتك

من: أماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب -بريطانيا · 06/05/2011 الساعة 13:06

كثيرات منِّا يجهلن حقيقة نوع العلاقة التي تربطهنّ بأُمّهاتهنّ، فهناك من تتمتع بعلاقة صداقة مع الأُم، وهناك من تربها علاقة عادية، أمّا الحالة التي تعرف بعلاقة الغرباء تحت سقف واحد فهي العلاقة التي قد تكون الأسوأ على الإطلاق بين البنت وأُمّها. وفي هذا الإختبار ستتعرفين من خلال أجوبتك على نوع وحقيقة العلاقة التي تربطك بوالدتك فتابعي واكتشفي..


صورة توضيحية

1- هل تقضين وقتاً طويلاً مع والدتك في اليوم؟
 أ‌) نعم.
ب‌) أحياناً.
ت‌) نادراً.

2- هل تلجئين لوالدتك في أي نوع من المشكلات؟
أ‌) في كل الأمور الصغيرة والكبيرة على السواء.
ب‌) عندما تكون هناك مشكلة كبيرة فقط.
ت‌) لا ألجأ إليها مهما كانت المشكلة التي أعانيها.

3- تغضبين من والدتك، إذا:
أ‌) انشغلت عني لوقت طويل.
ب‌) تدخلت في شؤوني الخاصة.
ت‌) انتقدت صديقاتي المقربات.

4- هل تأخذين بنصيحتها في كل أمورك؟
أ‌) دائماً آخذ بنصائحها وأعمل بها.
ب‌) إذا اقتنعت بوجهة نظرها فقط.
ت‌) غالباً لا آخذ بنصيحتها أو رأيها.

5- تعتبرين شخصية والدتك:
أ‌) ودودة ومتفهمة وعصرية ومرنة.
ب‌) حازمة وقوية وصارمة.
ت‌) تفكر بطريقة أهل زمان ولا تفهمني.

6- أكثر ما تحبينه فيها:
أ‌) تفهمها لسني ومشاكلي ومساندتها لي بإستمرار.
ب‌) حنانها ودفؤها وطيبتها.
ت‌) تركي على حرِّيتي وعدم التدخل في شؤوني.

7- تشعرين بأنها مقربة منك عندما:
أ‌) نتحاور ونتناقش ونتفاهم حول أمور معيّنة.
ب‌) تصادفني مشكلة، وأحتاج لمساعدة شخص موثوق به.
ت‌) أصاب بالمرض.

8- أسرارك غالباً مع:
أ‌) والدتي.
ب‌) صديقتي المقربة.
ت‌) لا أحد يمكنني الوثوق به لأعطيه أسراري.

9- تصفين علاقتك بوالدتك بأنّها:
أ‌) مقربة وقوية وحميمة.
ب‌) عادية؛ ولكنها دافئة.
ت‌) متناقضة، ولا أستطيع وصفها بالتحديد.

10- أكثر ما تتذكرين لوالدتك:
أ‌) عطاؤها وإهتمامها الدائم بي حالياً.
ب‌) أيام الطفولة ومداعبتها لي ولعبها معي.
ت‌) خلافاتي معها وعدم تلاقى آرائنا أبداً.

11- الفجوة بينك وبين والدتك:
أ‌) معدومة تقريباً فنحن متفاهمتان وكثيراً ما تتلاقى أفكارنا وتتفق.
ب‌) بقدر إختلاف الأجيال مرّة نتفق وأخرى نختلف وتتباعد أفكارنا.
ت‌) كبيرة جدّاً، ولم نتلاق فكرياً أبداً.

12- في قراره نفسك، تشعرين أنك بحاجة إليها عندما:
أ‌) أحتاج لصديق يسمعني وحضن يضمني وآراء تقنعني.
ب‌) أقع في مشكلة ولا تنفع معها نصائح الصديقات.
ت‌) أرى علاقة صديقة لي بوالدتها جيِّدة، وأتمنّى أن أكون مثلها.

13- أكثر ما يسبب خلافاتك مع والدتك هو:
أ‌) إهمالي صحتي وأكلي ودراستي.
ب‌) صديقاتي وكيفية إختياري وتقييمي لهنّ.
ت‌) طريقة حياتي وإختلاف شخصية كل منِّا عن الأخرى.

14- تتشاركين مع والدتك في:
أ‌) الهوايات والإهتمامات وطريقة التفكير.
ب‌) المطبخ وأمور المنزل.
ت‌) الشكل فقط.

15- هل أنت مع مقولة "الأُم سر ابنتها"؟
أ‌) نعم، فهي الأكثر أماناً وثقة وتفيدني بالرأي.
ب‌) أحياناً أجدها أفضل من صديقاتي.
ت‌) في حالات خاصة.

 النتائج:

* علاقة صداقة إذا كان معظم إجاباتك (أ):
علاقتك بوالدتك رائعة جدّاً، تصل لدرجة الصداقة، هي صديقتك المفضلة والمقربة، وأنتما منسجمتان معاً، تشعرين معها وكأنك مع صديقة في مثل سنك، تأخذين برأيها في كل كبيرة وصغيرة، وهي تبادلك المشورة، علاقتك بها هي سبب قلة أخطائك وحسن تصرفك في أغلب الأمور؛ لأن لديك مرجعاً يمكنك الإعتماد عليه، فهنيئاً لكما.
همسة: نهنئك ووالدتك على تلك العلاقة الجميلة بينكما، التي تعبّر عن شخصيات سوية من كلا الطرفين، فهكذا يجب أن تكون علاقة الأُم وابنتها.

* علاقة عادية إذا كان معظم إجاباتك (ب):
تلجئين إليها مضطرة فقط، وإذا لم يكن كذلك فلا تأخذين برأيها، وتختارين إحدى الصديقات لحل المشاكل البسيطة، هي بالنسبة لك الملاذ الأخير فقط، ولهذا فعلاقتكما تتأرجح بين القوة والضعف حسب الموقف والظروف، لكن ومع كل هذا، فأنت تكنين لها كل الإحترام والتقدير، رغم أن هناك إختلافاً بينكما في كثير من الأمور.
همسة: حاولي إستثمار الأوقات القوية في علاقتكما وتوطيدها؛ لتكتمل علاقتكما بالصداقة التي لن تجدي أفضل منها لك، لكن ورغم التفاوت في ما بينكما، إلا أن تلك العلاقة لا بأس بها كبداية، فحاولي تثبيت أواصر الصداقة بينكما للأفضل.

* علاقة فاترة إذا كان معظم إجاباتك (ت):
علاقتكما تكاد تكون سطحية، تقتصر على الحياة تحت سقف واحد فقط، تختلفين معها لمجرد الإختلاف، تشعرين دائماً بأنّها تضطهدك، وأنها تعتبرك طفلة صغيرة لا تجيد التصرف، وإتّخاذ القرارات الصحيحة، ولهذا تحاولين تجنبها وأخذ رأيها.
همسة: لن تجدي شخصاً يحبك كوالدتك، ويكون أكثر وفاء في إعطاء المشورة بلا مصالح أو أهداف، علاقتكما الباردة، ستؤدي بك إلى كثير من الأخطاء والندم، والشعور بالوحدة والقلق والإكتئاب كثيراً من الوقت، وفقدان الشعور بالأمان والثقة في الآخرين كثيراً، قد لا تشعرين بذلك الآن، لكن احذري فمستقبلاً ستدركين أنك فوت الصديقة الأفضل والأقرب. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع