صرصور يبعث بدراسات حول الأسرى الأمنيين لجهات حكومية محلية ودولية
ابراهيم صرصور:
قضية الأسرى الأمنيين العرب من مواطني الدولة هي ضمن أولوياتي وأولويات زميلي النائب مسعود غنايم ، ولن يهدأ لنا بال حتى ننجح في إحداث حلحلة في هذا الملف الشائك
يبدي الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربي/ الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إهتماماً خاصاً بملف السجناء الأمنيين منذ دخوله الكنيست ال 17 إلى يومنا هذا في الكنيست ال 18 . النائبان صرصور وغنايم قاما بزيارات السجناء الأمنيين عشرات المرات، بعثا برسائل مفصلة لرئيس الحكومة وعدد من الوزراء ومؤسسات حقوقية ، وقدما شرحاً وافيا عن أوضاع السجناء الأمنيين من مواطنين الدولة . كما والتقيا الكثير من الشخصيات الرسمية والحقوقية المحلية والدولية لتحريك هذا الملف الإنساني الهام.
هذا واجتمعا بالعديد من عائلات الأسرى حيث وضعوها في صورة كل التطورات حول الملف ، وتشاورا معها فيما يحب عمله ، حرصا منهما على أن يكون التحرك في هذا الشأن واتخاذ القرارات فيه بتنسيق كامل مع الأسرى أنفسهم باعتبارهم أصحاب الشأن ، ومع أسرهم على اعتبارهم المعنيين أولا بهذا الملف .. وقال في هذا الخصوص :"قضية الأسرى الأمنيين العرب من مواطني الدولة هي ضمن أولوياتي وأولويات زميلي النائب مسعود غنايم ، ولن يهدأ لنا بال حتى ننجح في إحداث حلحلة في هذا الملف الشائك ، وبالذات في هذه الفترة التي تتضارب فيها الآراء حول صفقة ( شاليط ) لتبادل الأسرى". أضاف الشيخ صرصور:" آن الأوان لإغلاق هذا الملف المؤلم، وذلك بتحرير كل السجناء الأمنيين من المواطنين العرب، ومنحهم فرصة العيش الكريم ما تبقى من أعمارهم في أحضان عائلاتهم وأحبائهم".