باراك یطالب ببلورة خطة سیاسیة لمواجھة "التسونامي" السياسي القادم
وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود براك:
الاتفاق يجب ان يتضمن اقرارا بنهاية النزاع، واعترافا بيهودية دولة اسرائيل، وبالدولة الفلسطينية كدولة الشعب العربي الفلسطيني
سنضع السلطة الفلسطينية وأفعالها تحت الاختبار
أدعو كل دول العالم وعلي رأسهم الولايات المتحدة ان يطالبوا حماس وبشكل واضح بأنه يجب عليها الاعتراف بدولة إسرائيل وبالاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل
قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود براك، إن على إسرائيل ان تبلور من موقع القوة خطة عمل سياسية شاملة لمواجهة ما وصفه ب"التسونامي" السياسي الذي قد تشهده بعد أيلول القادم.
ايهود باراك
وأوضح براك خلال حفل استقبال أقامه الليلة الماضية، لمناسبة إقامة إسرائيل، ان مبادئ هذا الحل تستند الى ترسيم حدود دائمة بحيث تبقى الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة والقدس تحت السيادة الإسرائيلية، مقابل تبادل للأراضي، على أن تبقى بأيدي السلطة الوطنية مساحة مماثلة لما كان بحوزتهم قبل عام 1967، اضافة الى اتخاذ إسرائيل تدابير "امنية" تشمل تواجدا دائما على امتداد نهر الاردن لضمان عدم "لبننة" الدولة الفلسطينية على حد قوله.
توطين اللاجئين
وشدد على توطين اللاجئين الفلسطينيين داخل اراضي السلطة الوطنية. ومن اجل تنفيذ ذلك يجب ان تقوم إسرائيل بترتيبات أمنية لضمان أمنها تتمثل بالإبقاء على قوات الجيش على امتداد الحدود مع الأردن لضمان أن الدولة الفلسطينية التي ستقام تكون مجردة السلاح ولا تتحول الضفة الغربية مثل قطاع غزة او لبنان الثانية.
الاعتراف بدولة اسرائيل
وأضاف باراك: "أن جزء من خطتي يشتمل على إعادة عدد من اللاجئين الفلسطينيين والتوصل لترتيبات متفق عليها بين الجانبين في الحوض المقدس 9 في القدس. وقال باراك "أن الاتفاق يجب ان يتضمن اقرارا بنهاية النزاع، واعترافا بيهودية دولة اسرائيل، وبالدولة الفلسطينية كدولة الشعب العربي الفلسطيني". وعن اتفاق المصالحة بين حماس وفتح قال باراك: " سنضع السلطة الفلسطينية وأفعالها تحت الاختبار وأنا أدعو كل دول العالم وعلي رأسهم الولايات المتحدة ان يطالبوا حماس وبشكل واضح بأنه يجب عليها الاعتراف بدولة إسرائيل وبالاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ونبذ "الإرهاب" وتجريد قطاع غزة من السلاح فهذه هي شروط الرباعية"