كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

الأنثى العربية: رياحُ ذكرى لم تكن بالحسبان؟؟

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 13/05/2011 الساعة 17:21

 

في ساعات ما بعد الليل يشعرني بحبه...
يهمس لي بأحرف قلبه... ويتعاقد مع شفاهي على صفقةٍ ليلية...

ولكن؟؟
ومع مرور الثواني والدقائق خلال النهار... تنفجر قنبلة الحقد على مشاعره... وتنزف يداه شرّاً ... ولسانه كرهاً ... وتصبح وعودهُ رماداً منثوراً على شرفة نافذةٍ  مهجورة ... لا تتخلّل ايّاً من كلمات عشقِ هذا الزمان ...
ف..يغلقُ عينيهِ لينسى ذكراه ... ويبعثرَ نظراتهُ على طرقاتٍ نائية ...من غير الرجوع الى عقلي التائه ...
وقلبي الشارد ... وأنامله الرنّانه التي بعثت اليّ روح فنّانة ...
كل هذا ذهب هباءاً يا سيدي ... لا أدري لما الكون هكذا ... دمارٌ وأنقاد من دون أنقاذ ...
تهمل ولا تمهل أنسان ..

يا مولاي أهكذا ؟! 
 تقذفني بنار شفاهك ...
وتشهد أحتراق لساني اللاذع وجسدي الغارق ...
أمن صفات كونك يا مولاي أن تهجر أنثى وتضعها في عالم النسيان ...
فلا تكترث لصدى صوتها أو لاستماع تمتمتها مع رياح السماء ...
أين أنتَ من بين صفات أدم الانسان ... أفلا تنظر الى ليالي عشقنا الولهان ...
فتثور وتحوم حول دوامة الهجران ...
وتعبث بقلب أنثى ملؤه الحزن والهذيان ...

يا سيدي!
لا تحاول ثانيةً دخول عالم الأناث ..
فأنت من شجرة التفاح عند تذوّقك لها نصبح من عالم الأموات أو مقعدين في الفراش ...من دون حراك؟؟
يا مولاي أني أبعث حروفي وكلماتي لك يا أدم الشيطان.. فلتهبّ رياحك في زمن الأشرار ...
وليس في عروق شراييني الأنثوية ...
الوداع من دون سلام...

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:
alarab@alarab.co.il  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع