حكاية وطن بقلم:آدلين أبو رمحين–مجد الكروم
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il
تثور القبلات تحية لوطنٍ
تجتمع تقلباتي وطراوة دموعي
فتحتضن مواويل الأغنية الحزينة
بقايا ذاكرتي ونهارا يكسب العلمَ
وينشد لحن القصيدة
بلادٌ غابت مثل أي عام وامتحن
القدر صبري وتحملي حكاية الدهر
وألحانا موسيقيه تغمرني كالحرير
الملقح بإبر جنونية تقص صور
لوحات أشجار النخيل وثمرٌ
طعمه أقوى من أي حال ومال
همسات تلو همسات ,شموخ فكبرياء
نارٌ تشعلني فتنطفئ ,تعاود الاشتعال
فتموت ,ترحل خلف أوراق العنب
تلك التي كنت أمشطها وأرعاها
بجانب بيت جدتي ,وطفولة
يناشدها الخيال
أين أنتَ؟من هذا العذاب
تسجن وبقلبي ألف من سكرة المساء
أولاد يلعبون,يمتلئون الحياة غبار
سحابة تمر فوق الحقول,ووطنٌ
ينتظر قدومه ويشرع قدوم
جزئية الطبيعة وأزهار البرقوق
الأحمر ودماء الصراخ والأشجان
انتهى ذاك الخطر وأصبحت
أناجي يوم أجمل,أدق طبولا
أسمع مناداته من داخل أحشاء
طاولة اللهو وملاهي استمرت تخدم
كابوس الميناء أكثر من ستين عام
أشعار تلو أشعار,رقص صوفي
يتمشى ,روائح الغدر تنصت بالمكان
فلما الحب إذا,سيغادرنا قريبا
فماذا أقول؟وهل للقول إجابة واضحة
سيعلمني ما معنى حرفي الألف والألف والنون
سأفقه بالفعل ما معنى حرفي الألف والألف والنون