نصر الله: بعد اتضاح نوايا نتنياهو خيار الشعب الفلسطيني هو المقاومة
السيد حسن نصرالله:
يا نتنياهو ليس المليون عربي في اسرائيل فقط من ينعمون في الحرية بل نحن في لبنان أحرار ايضاً وسنبقى كذلك
بعد اتضاح نوايا نتنياهو في خطابه الخيار الوحيد امام الشعب الفلسطيني هو المقاومة
صواريخنا هي اعراضنا ودماؤنا وعزتنا وكرامتنا وشرفنا
نسأل ماذا ترك أوباما ونتانياهو بعد خطابيهما الأخيرين للفلسطينيين والسلطة الفلسطينية والفصائل؟
أوباما رفض دولة فلسطينية من جانب واحد ورفض المصالحة بين فتح وحماس وتحدث عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح وتكلم عن دولة بحدود 1967 وبعد يومين تراجع
يجب أن نتعاون جميعا لتخرج سورية قوية منيعة لأن في هذا مصلحة سورية ولبنانية وعربية مصلحة للأمة
اكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في احياء ذكرى عيد المقاومة والتحرير الذي اقيم في بلدة الني شيت في البقاع ان هذا العيد ليس عيدا لجماعة او طائفة او فئة بل لكل الشعب اللبناني ولكل الشعوب العربية والاسلامية. واشار الى ان انتصار المقاومة ثمرة تراكم كل التضحيات منذ العام 48 الى اليوم.
وتطرق الى خطاب اوباما ونتانياهو وقال : عندما نسمع مواقف وخطابات أوباما أمام ايباك ونتانياهو أمام الكونغرس نزداد قناعة بصحة خياراتنا وسلامة وصوابية طريقنا منذ البداية . واكد سماحته ان الخيار العبثي والجنوني والغير واقعي والذي يوصل الى التسول والذل والهوان هو خيار المفاوضات، والخيار الصحيح والواقعي والعقلائي والمنطقي والمجدي والمنتج والموصل والمحقق للأهداف هو المقاومة الشعبية المسلحة.
ولفت السيد نصر الله الى ان نتانياهو واوباما وجها ضربة قاضية لما يسمى المبادرة العربية للسلام متسائلا ما هو موقف الدول العربية والجامعة العربية؟ أما آن الأوان لهذه المبادرة ان تزال عن الطاولة؟
وقال: نطالب بسحب المبادرة العربية من التداول نهائيا فالرد على هذا الخطاب حده الادنى سحب المبادرة وحده الاعلى ان تعلن الامة لاءاتها: لا للتفاوض لا لوجود اسرائيل لا لاحتلال القدس نعم للمقاومة، والحكومات التي لا تفعل هذا هي حكومات ميتة.
وقال سماحته: في عيد المقاومة والتحرير نقول: ليس امام الفسطينيين سوى المقاومة للتحرير وادعو الفصائل وكل فئات الشعب الى هذا الخيار وو الامة لاحتضان خيار الشعب الفلسطيني وتقديم كل الدعم له.
وقال السيد حسن نصر الله في معرض كلمته، لقد اخترنا هذا العام ان نحيي الذكرى و العيد في البقاع في بلدة النبي في جوار قائدنا السيد عباس الموسوي لأننا نريد من خلال انتخاب المكان في هذا الزمان ان نؤكد على شراكة البقاع في تحرير الجنوب و البقاع الغربي و تذكيراً بجهاد هذه البلدة المجاهدة.
واضاف: هذه الكلمة سأتحدث عن المناسبة، الوضع الفلسطيني، الوضع العربي، الوضع في سوريا، وآخيرا عن وضعنا في لبنان وسأكون مهتما بالحدث السياسي الإعلامي الكبير الذي لا يمكن تجاهله وهو الخطابات والمواقف التي أعلنها أوباما ونتانياهو في الايام الآخيرة.
واشار في خطابه: هذه الارض مليئة بالذكريات التي يجب ان يجدد احيائها في كل ليلة و ليس في كل عام، وتابع:" في هذا المكان في جوار و تلال جنتا و معسكرات التدريب الاولى تفوح رائحة الشهداء الزكية في كل وادي عند كل طريق كان يسقط الشهداء بالقصف الجوي الاسرائيلي عندما كنا مصمين".