40%من الغرف مخصصة للوسط العربي
تحدث النائب واصل طه في الهيئة العامة للكنيست أثناء النقاش على أوضاع التعليم المتردية واضراب الجامعات في البلاد، واستعرض طه الأوضاع السيئة التي يعاني منها التعليم العربي خاصة والنقص في غرف التدريس والمؤسسات الثقافية الأخرى، وقال موجهاً كلامة لرئيس الحكومة ايهود أولمرت، إن قضايا التعليم المتردية وإضراب الجامعات، المحاضرين والطلاب، والمظاهرات الطلابية التي تم تفريقها بالقوة في اسرائيل، والتعامل مع اضراب المدارس، إن دل على شيئ فإنه يدل على التعامل الحكومي الخاطئ مع هذه القضايا.
النائب واصل طه
وأضاف طه قائلاً لرئيس الحكومة لقد أسقطت هذه القضايا والمظاهرات وتحديداً الطلابية منها قادة تاريخيين وأقوياء في فرنسا، لقد أسقطت شارل ديغول عام 1968.
وزاد طه قائلاً:
ان الطلاب يعانون من هذا الإضراب، ويخسرون سنة تعليمية كاملة، إضافة الى المصروفات وإقساط التعليم التي رفعتها لجنة شوحط، ناهيك عن خسارة أماكن عمل وتخصص كانوا قد إرتبطوا بها على إعتبار أنهم سيتخرجون هذا العام، وعليه فعلى الحكومة التدخل الفوري لوضع حد لهذا الإضراب، وإعطاء المحاضرين حقهم في العيش بكرامة وإحترام. وإعادة إنتظام التعليم.
ووجه طه سؤالاً الى رئيس الحكومة والوزراء قائلاً:
هل عدم الإهتمام بشؤون الطلاب والجامعات والمحاضرين من قبل الحكومة هو نهج من أجل تشجيع وتقوية خصخصة التعليم العالي الرسمي؟، فهذة الساسية لا تخدم سوى الكليات التي ينتظم فيها التعليم بدون إضرابات وروادها هم أبناء الأغنياء!!، فهناك يستطيع الطالب أن يدفع أقساطاً عالية جداً، فهل الحكومة تدعم هذا التوجه؟؟.
وفي ردة على المتناقشين قال رئيس الحكومة موجهاً كلامة للنائب واصل طه " من أجل جسر الفجوة في الغرف التدرسية بين العرب واليهود، فقد تقرر بناء 40% من أصل 8000 آلاف غرفة تدريسية في البلاد في الوسط العربي خلال الخطة الخمسية وذلك لإزالة الغبن الذي لحق بهذة المدارس خلال الفترات الماضية.
ومن الجدير بالذكر أن رئيس الحكومة قد قبل إقتراح النائب طه الذي عرض عليه بعد إنتهاء كلمته في إقامة لجنة تضم ممثلي عدة وزاراة من أجل إزالة العوائق التنظيمة وخاصة تحضير الأراضي من أجل هذا الغرض، لأن ذلك سوف يعجل في إستغلال هذه الميزانية وإلا لا طائل من ذلك.