كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الكولونيل أنور صعب: الصواريخ لا تفرق بين الناصرة ونتسيرت عيليت

من: أنور أمارة مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 12/06/2011 الساعة 17:16

الكولونيل أنور صعب قائد الجبهة الداخلية في لواء الشمال:

في المستقبل القريب سنقوم بتقسيم لواء الشمال الى لوائين كي يتسنى لنا خدمة الجمهور بشكل انجع، خاصة بعد ان اعدنا حساباتنا بعيّد حرب تموز 2006، فتم تطوير اللواء اكثر فأكثر في مجالات مختلفة

الصواريخ عندما تطلق لا تفرق بين منزل وآخر، ولا ندرك ان هذه الناصرة، وتلك نتسيرت عيليت، ومن يدعي ان طرعان والناصرة والمغار لن تقصف خلال الحرب فهو مخطئ تماماً

الجبهة الداخلية قامت ايضاً بتجهيز السلطات المحلية في اللواء، التي تلقت كامل الأموار والتعليمات لتكون بجاهزيتها القصوى

هنالك فجوة بين الوسطين العربي واليهودي في مدى المعلومات، والجاهزية وغيرها، فكان المواطن العربي يضع الخردوات في الملجأ او المنطقة الآمنة، او يحوله الى حمام لماذا؟؟ لأنه يدعي ان على الناصرة والمغار وطرعان لا يطلقون الصواريخ

اطلب من سكان منطقة الشمال وسكان دولة اسرائيل عامة الانصياع لتعليماتنا واخذها على محمل الجد، والمشاركة في التدريبات وكأنها حرب حقيقية، فإذا هدم منزل يمكن اعادة بنائه، اما اذا فقدنا عزيز فلا يمكننا اعادته، وكلما انصعتم للتعليمات اكثر كلما بقيتم بأمان أكثر


دعا الكولونيل أنور صعب، قائد الجبهة الداخلية في لواء الشمال في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب، اليوم الأحد، جمهور المواطنين في الأوساط المختلفة، ومنها الوسط العربي عامة الى البقاء بجاهزية تامة لأي حرب قد تقرع طبولها في المستقبل، مشيراً في حديثه ان الجبهة الداخلية في اسرائيل تواصل تدريباتها وخططتها الشاملة بالتعاون مع السلطات المحلية العربية واليهودية، والاجهزة الامنية المختلفة، خاصة مع الاوضاع الامنية والسياسية المتوترة في المنطقة.



وقال صعب في حديثه لموقع العرب:"ان الصواريخ عندما تطلق لا تفرق بين منزل وآخر، ولا ندرك ان هذه الناصرة، وتلك نتسيرت عيليت، ومن يدعي ان طرعان والناصرة والمغار لن تقصف خلال الحرب فهو مخطئ تماماً، ففي حرب لبنان الأخيرة وعلى سبيل المثال، فقدت قرية المغار اثنين من أبنائها، كما فقدت الناصرة طفلين، فمن هنا على المواطنين التحضر، وتجهيز المناطق الآمنة والملاجئ استعداداً لحرب لا احد يستطيع التكهن متى يشعل فتيلها".
اللواء الشمالي في الجبهة الداخلية
ورداً على سؤال لموقع العرب حول مدى جاهزية اللواء الشمالي في قيادة الجبهة الداخلية قال الكولونيل صعب:"في البداية لا بد وان نشير الى ان اللواء الشمالي في الجبهة الداخلية هو أكبر الألوية في اسرائيل، وفي المستقبل القريب سنقوم بتقسيمه الى لوائين كي يتسنى لنا خدمة الجمهور بشكل انجع، خاصة بعد ان اعدنا حساباتنا بعيّد حرب تموز 2006، فتم تطوير اللواء اكثر فأكثر في مجالات مختلفة، وجعله بجاهزية دائمة لأحداث استثنائية وغير استثنائية، فقد بات اللواء مربوط بتكنولوجيا معلومات عالية الدقة، الموصولة مع اجهزة امنية اخرى، وجهات مختلفة في الاوساط المختلفة العربية واليهودية، فعلى سبيل المثال مع قيادة الجبهة الداخلية في حيفا ونتسيرت عيليت وديرحنا وغيرها، غير اننا نقوم بتدريبات دائمة في المؤسسات المختلفة ان كان لتلك المؤسسات او للمستشفيات والطواقم الطبية وفرق الانقاذ، فكما تحدث، فإن الجبهة الداخلية في الشمال تتحضر لسيناريو اضخم ذلك الذي شهدته اسرائيل عام 2006، فقد بتنا اليوم نتجهز لمواجهة أسلحة متطورة، ان كانت قصيرة المدى او متوسطة المدى وحتى طويلة المدى، ومنها من لا يمكن التعايش معها الا اننا ندرك كيف نرد على هذه الصواريخ بحسب امكانياتنا المتوفرة، ومن اجل حماية الجمهور والحفاظ على سلامته، والخروج منها بأقل اضرار كانت بشرية او في الممتلكات الخاصة والعامة وفي البنى التحتية".



تدريب السلطات المحلية
واضاف صعب لموقع العرب:"الجبهة الداخلية قامت ايضاً بتجهيز السلطات المحلية في اللواء، التي تلقت كامل الأموار والتعليمات لتكون بجاهزيتها القصوى، فنحن ندرب السلطات المحلية بتدريبات اقرب الى تلك العسكرية الضخمة من اجل ادارة الأحداث وتقديم المساعات وما الى ذلك".

الانصياع لتعليمات الجبهة الداخلية
وحول توقعه ان كان عدد الاصابات البشرية سيزداد، او سيقل فيما لو نشبت حرب محتملة، في المستقبل القريب اجاب صعب:"ان جميع من تضرر من السكان في الحرب الاخيرة مع لبنان كان بسبب عدم الانصياع لتعليمات الجبهة الداخلية، وجدنا ان كل من عمل خارج المنزل في الوقت الذي اعلنا فيه عن خطورة الوضع، قد اصيب، وكل من لم يدخل الملاجئ على الرغم من طلباتنا المتكررة اصيب، في وقت الحرب يجب الانصياع لتعليماتنا، وكلما نفذت أوامرنا بشكل ادق كلما كانت الخسائر البشرية اقل".

فجوة بين الوسطين العربي واليهودي
وحول الفجوة في مدى الجاهزية بين الوسطين العربي واليهودي قال الكولونيل انور صعب:"عندما بدأت خدمتي قائداً للواء الشمال في الجبهة الداخلية وجدت ان هنالك فجوة بين الوسطين العربي واليهودي في مدى المعلومات، والجاهزية وغيرها، فكان المواطن العربي يضع الخردوات في الملجأ او المنطقة الآمنة، او يحوله الى حمام لماذا؟؟ لأنه يدعي ان على الناصرة والمغار وطرعان لا يطلقون الصواريخ، وهذا امر خاطئ، يجب بناء الملاجئ لأن الصواريخ لا تفرق بين احد وآخر، اما الآن فقد نشعر ان بات التعاون اكبر بكثير فقد زادت نسبة المعلومات لدى ابناء الوسط بشكل كبير".

الاقنعة الواقية (الكمامات) ستصل الى جميع سكان دولة اسرائيل
وحول الاقنعة الواقية (الكمامات) وعدم تلقي نسبة كبيرة من العرب لها اجاب صعب:"المعلومات ليست دقيقة، فالاقنعة الواقية لم توزع على جميع السكان بعد، فمثلاً لم يتم توزيعها في نتسريت عيليت، الا انها ستصل الى جميع سكان دولة اسرائيل خلال السنوات الثلاث القادمة، كما وعد رئيس الحكومة ووزير الأمن".

حيفا بحالة طوارئ دائمة
وتطرق مراسلنا الى سؤال حول مدينة حيفا، وأبنيتها مشيراً الى انها قديمة جداً، وقد بنيت معظمها منذ قبل قيام الدولة، وان في كل بناية يقطن عشرات الاشخاص وصاروخ واحد من شأنه ان يهدم البناية بأكملها، وما من شك ان هذه المدينة اكثر المدن الاسرائيلية استهدافاً خلال الحروب، اجاب صعب:"حيفا هي اكبر المدن في اللواء، وهي بحالة طوارئ دائمة، هنالك يونا ياهف رئيس البلدية هو انسان جدي جداً، نجتمع فيه كثيراً، كما ان هنالك بيوت قديمة ولا يمكن فعل شيء، هنالك مخطط لحماية الجمهور، فمثلاً الملاجئ العامة في حيفا جيدة جداً ويمكنها استيعاب الكثيرين، كما ان هنالك انفاق الكرميليت، وانفاق الكرمل يمكن استغلالها اذا اضطر الأمر على ذلك، فنحن لا نستطيع ان نحول كل بيت الى ملجأ وبالتالي مسؤولية الجمهور التوجه الى السلطة المحلية اذا شعر انه بحاجة لمكان آمن ليأويه".

الحفاظ على المواطنين
وحول احتمال وقوع حرب قريبة قال صعب:"ان ليس وظيفة قيادة الجبهة الداخلية توقع نشوب الحرب، انما وظيفتها كيفية الرد بصورة جيدة للحفاظ على المواطنين، فمتى يمكن ان تكون الحرب القادمة لا يمكنني ان اعرف، ولا أي شخص يمكن ان يجيبك، ما نعرفه هو ان هنالك اعداء كثيرون لدولة اسرائيل، ونحن نتحضر بشكل دائم لأي احتمال وارد، خاصة ان التهديدات كثيرة".

الانصياع للتعليمات
وفي كلمة اخيرة له قال صعب:"اطلب من سكان منطقة الشمال وسكان دولة اسرائيل عامة الانصياع لتعليماتنا واخذها على محمل الجد، والمشاركة في التدريبات وكأنها حرب حقيقية، فإذا هدم منزل يمكن اعادة بنائه، اما اذا فقدنا عزيز فلا يمكننا اعادته، وكلما انصعتم للتعليمات اكثر كلما بقيتم بأمان أكثر".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع