كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

أيتها الأم: إليك هذه الإرشادات التي يجدر بك إتباعها لتعزيز إستقلالية طفلك

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/06/2011 الساعة 10:33

عزيزتي الأم: إذا كان الأهل يقومون بكل الأمور بدلاً من الطفل، فإنه يظن أنهم لا يرغبون في أن يصبح كبيرًا وقادرًا على الإستقلالية

الطفل يحتاج إلى أهله ليصبح مستقلاً، فمثلاً لا يمكن الطلب من الطفل إرتداء ملابسه من دون أن تريه والدته الطريقة، وإذا أراد أن يغسل أسنانه تريه كيف يمسك بالفرشاة وتشرح له الأخطاء في التنفيذ

هيا ارتدِ ملابس،اذهب وإغسل يديك... تطلب الأم من طفلها تنفيذ بعض الأمور وحده حين يبدأ سنته الثالثة، غير أن تدبر أموره وحده مهمة لا يستطيع تنفيذها من دون مساعدة أهله. فدور الأهل هو أن يبيّنوا للطفل كيف يمكن تنفيذ الأمور وعليهم أن يكونوا صبورين وعدم إنجازها بدلاً منه. فتعويد الطفل على الاستقلالية يبدأ في سن صغيرة ويستمر حتى المراهقة. وكما يقول المثل «العلم في الصغر كالنقش في الحجر». عن الأسئلة التي تطرحها الأمهات يجيب الإختصاصيون.


صورة توضيحية

تعليم الطفل المسؤولية
بين السنتين والثلاث سنوات حين يصبح الطفل قادرًا على القيام بطقوس الحياة اليومية، أي الأكل وارتداء الملابس والذهاب إلى الحمام والإغتسال. وهذه المرحلة رئيسية لتعليم الطفل الإستقلالية في التصرّف وتستمر حتى سن المراهقة.

تعلّم إكتساب الحرية
خلال مرحلة تعويد الطفل على الإستقلالية يصبح كياناً إنسانيًا يشعر بوجوده في هذا العالم. فيصبح بمقدوره أن يضع نفسه مكان الآخرين ويشعر بآلامهم، فمثلاً سوف يشعر بألم صديقه إذا أخذ منه لعبته المفضلة، ويمنع نفسه من جعله يتألم. إذا لم تعامل الأم طفلها ككيان إنساني مستقل له شخصيته، قد يواجه صعوبة في التعلم، فلا يستطيع أن ينضج في المدرسة ويطوّر قدراته الذكائية. وقد يؤدي عدم تعويد الطفل على المسؤولية إلى نتائج لا تحمد عقباها، فمثلا إذا طلبت الأم من طفلها القادر على التصرف باستقلالية عدم لمس باب الفرن لأنه يحرق يديه فإنه سيحترم هذا الطلب لأنه يفهم ما تقوله والدته ولأنه تعلّم كيف يسيطر على تصرفاته. بينما الطفل غير المسؤول والذي لم تعلمه أمه كيف يفكر فإنه لن يقدّر خطر لمس باب الفرن الساخن جدًا أو أي أخطار أخرى يتعرّض لها.

مساعدة الأهل طفلهم على تعلّم الإستقلالية
يحتاج الطفل إلى أهله ليصبح مستقلاً، فمثلاً لا يمكن الطلب من الطفل إرتداء ملابسه من دون أن تريه والدته الطريقة، وإذا أراد أن يغسل أسنانه تريه كيف يمسك بالفرشاة وتشرح له الأخطاء في التنفيذ وتطمئنه إلى أنه سيتعلّم تدبر أموره. ولكن في الوقت نفسه عليها أن تستمر في تعليمه إلى أن يصل إلى درجة الإعتماد على نفسه في تدبير شؤونه.

 الإستمرار في تعلم الإستقلالية
إذا كان الأهل يقومون بكل الأمور بدلاً من الطفل، فإنه يظن أنهم لا يرغبون في أن يصبح كبيرًا وقادرًا على الاستقلالية. في البداية يطلب مساعدتهم بإستمرار ظنًا منه أنه يسعدهم بذلك، وفي الوقت نفسه يدرك في قرارة نفسه أنه قادر على تدبر أموره وحده. وفي المقابل يميل الأهل إلى المبالغة في حماية طفلهم لأنهم قلقون عليه. فمثلا كثيرًا ما نرى طفلاً في الرابعة لا يزال يضع المصاصة لأن أهله يظنون أنها تشعره بالأمان، بينما الطفل في هذه السن يكون لديه رغبة قوية في إكتشاف العالم حوله.

الإرشادات التي يجدر بالأم إتباعها
يساعد تجهيز الأثاث المنزلي ببعض الأدوات التي تسهل حركة الطفل على تعزيز استقلاليته. فمثلاً يمكن الأم وضع منصة صغيرة تحت المغسلة بحيث يصعد عليها الطفل لغسل يديه أو أسنانه. وكذلك يفضّل شراء ألعاب ملائمة لسنّه يستطيع التعامل معها بسهولة، فإذا كانت الألعاب معقّّدة تحبطه.

تعليم الطفل المهارات الحركية
من الضروري تحفيز الطفل على القيام بالأمور البسيطة وحده. يتطلب ذلك صبر الأم وطول بالها. لا يجوز مثلاً منعه من استعمال الملعقة لأنه يأخذ الكثير من الوقت أو أنه يلوّث ثيابه. فهذا يجعله يعزف عن القيام بذلك. كما يمكن الأم تعليمه طريقة إرتداء زوج جوراب وتمييز القدم اليسرى عن القدم اليمنى، والإمساك بالكوب دون إيقاعه. ويمكنها أن تقول له مثلاً: «إذا كنت تريد أن ترتدي ثيابك وحدك سوف نخرج حين تنتهي». ويمثّل تعليم الطفل هذه الأمور الخطوة الأولى نحو الإستقلالية والثقة بالنفس.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع