الحركة الاسلامية ومؤسسة النقب تتضامن مع اصحاب البيوت المهدومة في النقب
مؤسسة النقب للأرض والانسان استنكرت عملية الهدم في النقب وأدانت بشدة هذه السياسة العمياء التي تهدف الى تركيع عرب النقب وابتزازهم
قام وفد من الحركة الاسلامية ومؤسسة النقب بزيارة تفقدية الى صاحب البيت المهدوم في تجمع عرب النباري بالقرب من حوره صباح اليوم للتضامن والاطلاع على احوال العائلة بعد عملية الهدم المشؤومة التي طالت بيوت في قرية السيد وابو هدوبة والعراقيب.
هذا وتحدث الشيخ اسامة العقبي مسؤول الحركة الاسلامية في حورة معربا عن استنكار الحركة الاسلامية في النقب للعملية الاجرامية التي حرمت شابا مقبلا على الزواج بعد ايام من اتمام فرحته وقد أجهزت جرافات الداخلية على حلمه ببناء بيته وتكوين اسرته والعيش بكرامة وامان وقال ان هذه الهجمة الشرسة تأتي بعد ايام قلائل من زيارة رئيس الدولة لقرية حوره وهذا مؤشر على ان هذه المؤسسة لا تحترم حقوق البشر وانسانيتهم وكرامتهم وتسعى جاهدة للنيل وبكل الوسائل لترحيل عرب النقب وطردهم من ارضهم وانتهاك حقوقهم.
الإستعداد للعرس
محمد النباري والد الشاب قال: "لقد حطمت هذه العملية حلم ابننا بعد ان تم تجهيز البيت حتى المفتاح وبدأنا بالإستعداد للعرس ولكن جائت جرافات الداخلية الاسرائيلية وسوت البناء بالارض ضاربة عرض الحائط بكل الطلبات المقدمة لمنع الهدم ويضيف ان احد رجالاتهم المعروف ب "بن زايكي" ابلغنا بنية الهدم بعد ان اتممنا البيت واصبح جاهزا للسكن حتى المفتاح".
من جهتها أصدرت مؤسسة النقب للأرض والانسان بيانا استنكرت فيه عملية الهدم في النقب وادانت بشدة هذه السياسة العمياء التي تهدف الى تركيع عرب النقب وابتزازهم ودفعهم نحو التوطين القسري، وبينت المؤسسة في بيانها ان هذه العملية لن تزيد اهل النقب الا اصرارا وثباتا وقوة وايمانا بحقهم الشرعي والتاريخي على ارضهم وطالبت المؤسسة الاسرائيلية بكل اذرعها الى وقف عمليات الهدم والاعتراف الفوري بكل القرى.