كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بركة: التوجه إلى الأمم المتحدة بطلب الاعتراف ضروري أيضا في ظل مفاوضات

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 21/06/2011 الساعة 20:49

بركة: نتنياهو يريد مفاوضات من أجل المفاوضات وليس معنيا بالتوصل إلى حل

أحمد غنيم: على أوباما أن يلتزم بما قال قبل عام حول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الثلاثاء، في لقاء مع صحفيين في وزارة الإعلام الفلسطينية في رام الله، إن توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضروري أيضا في ظل مفاوضات، وعلى أي استئناف للمفاوضات أن لا يلغي طلب الاعتراف كي تكون المفاوضات على أساس أراض محتلة وليس متنازع عليها.



وكانت وزارة الإعلام قد استضافت اليوم الثلاثاء النائب محمد بركة، وعضو المجلس الاستشاري لحركة فتح أحمد غنيم، في لقاء مع الصحافة الفلسطينية في مقر الوزارة في رام الله، بحضور وكيل الوزارة، الكاتب والأديب د. المتوكل طه، الذي افتتح وأدار اللقاء، بعنوان استحقاق أيلول.
وقال بركة في كلمته، إن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية لا يمكن أن يكونوا مرتهنين للإرادة الإسرائيلية وأجندتها وجدول أعمالها، فبنيامين نتنياهو ليس معنيا أصلا بمفاوضات، إلا إذا كانت من أجل المفاوضات، فهو يرفض كل شيء، وبشكل خاص إدراج مسألتي القدس واللاجئين على طاولة المفاوضات، التي أصلا ليس لدى نتنياهو ما يقدم لها في جميع جوانبها.
وتابع بركة قائلا، إن التوجه إلى الأمم المتحدة بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو أمر ضروري، ليس من باب المناورة مع المحتل الإسرائيلي، بل من اجل إصدار قرار رسمي آخر، يؤكد أن هذه الأرض هي أرض محتلة وليست أرضا متنازع عليها كما تريد إسرائيل، وقد عرف العالم والأمم المتحدة تجارب عدة في هذا المجال مثل دولة ناميبيا التي اعترفت بها الأمم المتحدة كدولة مستقلة وقبلتها عضوا في الأمم المتحدة قبل استقلالها كليا في نهاية سنوات الثمانين الماضية.

ضغوطات عالمية
وأكد بركة، أن التوجه إلى الأمم المتحدة هو أمر ضروري، حتى في ظل مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ويجب أن لا يكون استئناف المفاوضات سببا لإلغاء التوجه إلى الأمم المتحدة، وأبدى بركة تفهما لوضعية القيادة الفلسطينية التي تواجه ضغوطا عالمية كبيرة لثنيها عن التوجه إلى الأمم المتحدة، ولكن القيادة سبق وأن وقفت في وجه الضغوط، ويسجل لها أنها لم تفرط أبدا في أي من ثوابت المشروع الوطني الفلسطيني.
وتوقف بركة في كلمته عند الحراك في الساحة الإسرائيلية الداخلية، وقال إننا نعي ان الغالبية الساحقة في الشارع الإسرائيلي تساند قوى اليمين والائتلاف الحاكم اليوم، ولكن هذا ليس سببا يدفعنا للجلوس جانبا، بل على العكس فنحن نسعى للتأثير في داخل الشارع رغم محدودية الفرص، ونستطيع القول، إن أكبر مظاهرة في الشرق الأوسط وانطلق بمناسبة ذكرى عدوان حزيران كانت في تل أبيب، وكانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الجسم الأكبر فيها.
وقال بركة، إن الجبهة وبالتنسيق مع قوى سلام إسرائيلية تستعد لحملة شعبية متنوعة من اجل إثارة الرأي العام ودفعة أجزاء واسعة منه لتأييد الاعتراف بالدولة، وستشمل هذه الحملة عرائض ولقاءات سياسية ومظاهرات وغيرها.

غنيم: القرارات الدولية تدعم قضيتنا
من جانبه، أكد عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح أحمد غنيم أن القيادة الفلسطينية أتمت استعداداتها لإقامة الدولة، واعترفت بالشرعية الدولية، وتمسكت بحديث اوباما في الأمم المتحدة، حين قال أنه يرغب في أن يرى فلسطين عضوة في الأمم المتحدة في أيلول 2011.
وأضاف غنيم: نحن كشعب وكقيادة ندعو الرئيس أوباما إلى الالتزام بما قاله في الأمم المتحدة، وتنفيذ على أرض الواقع، وليس من السهل سحب كلامه.
واعتبر غنيم أن المنطلقات السياسية للحصول على اعتراف دولي بالدولة في أيلول المقبل قوية، وعليها إجماع دولي، حيث رأى أن قراري الأمم المتحدة رقم: (2398) و (1515) أكدا أن الحل يقوم على أساس الدولتين، ويعترفان بحق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولة، لأن القيادة الفلسطينية نفذت كل الاشتراطات المنصوص عليها في خارطة الطريق، في حين لم تنفذ إسرائيل أياً منها.
وحول البعد القانوني للتوجه إلى الأمم المتحدة، أكد غنيم أنه لا توجد قضية في العالم تملك عدالة وأساساً قانونياً من الأمم المتحدة مثلما تملك القضية الفلسطينية، بدءاً من اتفاقية الصلح لعام 1919، واتفاقية العام 1923 بين بريطانيا وفرنسا، وقرار الأمم المتحدة رقم (181)، حيث تم الاعتراف بمنظومة الحدود الدولية الفلسطينية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع