كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تظاهرة في سخنين احتجاجاً على إعتقال الأمين العام لحركة أبناء البلد محمد كناعنة

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 24/06/2011 الساعة 20:06

الناشط الوطني علي زبيدات:
 لا نعرف متى يمكن لقيادات الوسط العربي أن تتحرك بشكل جاد، لأنه الدور سيلحق باقي القيادات من أعضاء كنيست ولجنة المتابعة والحكومة ستعتقل كل من يرفع صوته تجاه عنصريتها 

إعتقال الأمين العام لحركة ابناء البلد تندرج ضمن سلسلة قمع النشطاء الوطنيين الفاعلين على الساحة وهي تأتي ضمن ملاحقة للقيادات العربية بجريرة مشاركتهم في فعاليات وطنية وإحتجاجية 

يوآف بار عضو المكتب السياسي لحركة :
الجيش في يوم النكسة قد هاجم اشخاص عزل لا يحملون اسلحة من الجانب السوري وكان يتربصهم وارتكب مجزرة بحقهم وهو يعرف انهم جاءوا في تظاهرة سلمية وجاءوا ليعبروا عن حقهم بالعودة 


تظاهر مساء اليوم الجمعة عدد من كوادر حركة أبناء البلد ومؤسسة حريات للدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين، على دوار الشهداء المركزي في سخنين وذلك إحتجاجاً على ما قامت به أجهزة السلطة الإسرائيلية بإعتقال الأمين العام لحركة أبناء البلد محمد أسعد كناعنة وتوجيه لائحة إتهام بحقه تتهمه الإخلال بالنظام العام ودخول منطقة عسكرية مغلقة وذلك في زيارته للجولان المحتل في الخامس من هذا الشهر، في ذكرى النكسة، ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالملاحقة السياسية لقيادة الجماهير العربية ونشطاء الحركة الوطنية.


وفي حديث مع الناشط الوطني علي زبيدات قال:" إعتقال الأمين العام لحركة ابناء البلد تندرج ضمن سلسلة قمع النشطاء الوطنيين الفاعلين على الساحة وهي تأتي ضمن ملاحقة للقيادات العربية بجريرة مشاركتهم في فعاليات وطنية واحتجاجية مع التأكيد أن مثل هذه الممارسات لن تردع الوطنيين ولن تثنيهم عن دربهم وطريقهم بل تزيدهم إصرارًا وعزيمة على السير قُدمًا في طريق النضال من أجل إحقاق العودة للاجئين والمهجرين من أبناء شعبنا الفلسطيني".

تحرك الجماهير العربية
وأضاف زبيدات : " أن تحرك الجماهير العربية ليس على المستوى المطلوب تجاه ما نواجهه من ممارسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وكما يبدو لا نعرف متى يمكن لقيادات الوسط العربي أن تتحرك بشكل جاد ، لأنه وكما اعتقد أن الدور سيلحق باقي القيادات من اعضاء كنيست ولجنة المتابعة والحكومة ستعتقل كل من يرفع صوته تجاه عنصريتها وإحتلالها ، ولذلك أرى انه من واجبنا أن نعري هذه الدولة التي هي أبعد ما تكون عن الديمقراطية ، وكل ما تقوم به لن يرهبنا ولن يخيفنا ، ونحن أبناء الشعب الفلسطيني ولا يمكن لأحد أن يسلخنا عن شعبنا".

سلسلة ملاحقة سياسية
أما يوآف بار عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد فيقول:" من الواضح أن ما قام به الجيش الإسرائيلي انما هو يأتي ضمن سلسلة ملاحقة سياسية بحق محمد كناعنة ، كما وأن الجيش في يوم النكسة قد هاجم اشخاص عزل لا يحملون اسلحة من الجانب السوري وكان يتربصهم وارتكب مجزرة بحقهم وهو يعرف انهم جاءوا في تظاهرة سلمية وجاءوا ليعبروا عن حقهم بالعودة الى وطنهم فقتلهم بدم بارد دون ادنى خطر على افراد الجيش ، أما رد أهل الجولان فكان لمشاهدتهم تأثير كبير وجماهير الجولان هي من تصدت للجيش بعد مشاهدتها للمجزرة وهو الحق الادنى من الرد ، ونحن في المحكمة لم تتمكن الشرطة من اثبات أي ادلة على ما توجهه من اتهامات لابو أسعد ، وهي تهمة ملفقة وهي ضمن سياسة الملاحقة للقيادات لعرب الداخل".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع