كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إعلام يطالب المؤسسات الإعلاميّة الدوليّة بموقف يدين محاولات المسّ بالصحافيّين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 28/06/2011 الساعة 12:46

مركز "إعلام" يطالب المؤسسات الإعلاميّة الدوليّة باتخاذ موقف واضح يدين محاولات المسّ بالصحافيّين المشاركين بأسطول الحريّة (2)

يستنكر مركز "إعلام" محاولة مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي (JPO) ترهيب الصحافيين الأجانب المشاركين في أسطول الحرية (2) والقرصنة الإعلامية التي فرضها، حيث عمّم مدير مكتب الصحافة الحكومي اوري هلمان رسالة على الصحافيين الأجانب هدّدهم خلالها من مغبّة الاشتراك في”أسطول الحريّة 2″.


اسطول الحرية

ويرى مركز "إعلام" هذه المحاولة مؤشر خطير يضاف للتّشريعات الأخيرة التي تهدف المسّ بالحريّات على أنواعها، ومن بينها حريّة التعبير عن الرأي.
ويؤكّد مركز "إعلام" أنها خطوة إضافية يقوم بها الجانب الإسرائيلي لتغييب مسألة الحصار غير الإنساني لمليون ونصف فلسطيني في غزة واختزال الموضوع بحرب إعلامية بعيدة عن القضية الجوهرية، عبر التعرّض للإعلام، والذي يلعب دور الرسول المؤتمَن بنقل الحقائق للعالم، وهذا الأمر يستوجب موقفًا واضحًا من المؤسسات الإعلاميّة الدوليّة يدين التهديدات الإسرائيلية.

حرية التعبير عن الرأي
ويوضّح مركز "إعلام" أنّ الحقوق الصحافيّة تنبثق بمعظمها- إن لم تكن جميعها- من المواثيق الدوليّة الخاصّة بالعاملين في مجال الإعلام، إعتمادًا على الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، والتي أوضحتها المادّة 19 وجاء فيها: "لكلّ شخص الحق في حريّة الرأي والتّعبير، ويشمل هذا الحق حريّة إعتناق الآراء دون أيّ تدخّل؛ وإستقاء الأنباء والأفكار وتلقّيها وإذاعتها بأيّة وسيلة كانت دون تقيّد بالحدود الجغرافيّة".
ويشرّع إعلان حقوق الإنسان بصورة واضحة جميع الوسائل المُتاحة لإمتلاك المعلومة ونيل المعرفة والإطّلاع على تجارب الآخرين، علًما أنّ هذا الحق يرتبط أيضًا بالحقّ في الحصول على المعلومات وتداولها ونقلها وتحليلها، وهذا ما تقوم به معظم وسائل الإعلام الأجنبيّة والعاملين فيها.
وعلى الرغم من أنّ إسرائيل كانت قد وقّعت على الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، إلا أنّ المؤسّسات الإسرائيليّة، ومنها مكتب الصحافة الحكوميّ، فضّل تجاهل أهميّة الالتزام بهذه المواثيق، عبر توجيه الرّسالة المذكورة للعاملين في الصحافة الأجنبيّة.

رسالة تهديد !
وجاء في رسالة التهديد التي عممها هلمان للصحافيين الأجانب أنّ "الاشتراك في الأسطول يعني مخالفة مقصودة للقانون الإسرائيليّ، ومن الممكن أن تؤدّي إلى منع الصحافيين من دخول إسرائيل مدّة عشر سنوات، ومصادرة المعدّات، إضافة إلى عقوبات أخرى”. وتابع: "أنا أدعوكم إلى الامتناع عن المشاركة في حدث استفزازيّ خطير كهذا، لا تمنحوا منصة لهؤلاء المتطرّفين، الذين جلّ همّهم منع إسرائيل من ممارسة حقّها في الدّفاع عن نفسها، وهم يخالفون القانون الاسرائيلي عمدًا".
ودعا هلمان الصحافيين إلى الانصياع لتهديده وإلا: “فسيسبّبون لأنفسهم ولمهنتهم ضررًا من خلال إبعادهم من إسرائيل". وتأتي هذه العبارات استمرارًا لنفس العقلية القمعية التي تفرض الحصار وتشرعنه بالقوة والمحاججة.
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع