كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عائشة القذافي: نعمل لوقف إراقة دماء الليبيين ونتحالف مع الشياطين

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 01/07/2011 الساعة 07:37

نحو 50 مقاتلا من المعارضة تجمعوا في موقع استطلاع يبعد كيلومترين عن بلدة بير الغنم وهم يستخدمون المناظير المكبرة لتقييم موقع قوات القذافي

عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي:

أين تريدون والدي أن يذهب؟ هنا، هذا بلده، وشعبه.. أين سيذهب؟ هناك أمر لن تفهموه على الإطلاق، وهو أن والدي رمز.. مرشد

سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي:

إقدام فرنسا على تزويد المعارضة بالأسلحة لهو "انتهاك سافر" لقرار الأمم المتحدة 1970 الذي فرض حظرا شاملا على الأسلحة في فبراير شباط


أكدت عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي، وجود مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بين السلطة في طرابلس ومن وصفتهم بحركة التمرد في ليبيا. وقالت عائشة خلال مقابلة مع شبكة "فرانس2" ونقلت مقتطفات منها وكالة (أ ف ب): "هناك مفاوضات مباشرة وغير مباشرة حالياً. نعمل لكي تتوقف إراقة دماء الليبيين ولذلك نحن على استعداد للتحالف مع الشيطان (المتمردون المسلحون)". وشددت على أن النزاع وحّد عائلتها، نافية أي "انقسام" أو "خلاف". 

 

مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك

ورداً على سؤال حول إمكانية تنحي والدها عن السلطة، لم تجب مباشرة، لكنها أكدت أن معمر القذافي "رمز"، "مرشد" للشعب الليبي. وأضافت "أين تريدونه أن يذهب؟ هنا، هذا بلده، وشعبه.. أين سيذهب؟ هناك أمر لن تفهموه على الإطلاق، وهو أن والدي رمز.. مرشد".
ومن جهتها، تطرقت المعارضة الليبية مراراً إلى اتصالات غير مباشرة "عبر وسطاء". لكن "هذه المفاوضات ليست مباشرة ابداً"، كما أعلن في 24 يونيو/حزيران محمود شمام المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار الليبيين. وأبدى الثوار ايضاً انفتاحهم على فكرة بقاء القذافي في البلاد إذا وافق على ترك السلطة.

أسلحة فرنسية للمقاومين في ليبيا
تجمع مقاومون ليبيون على تل يطل على بلدة ذات موقع استراتيجي تبعد 80 كيلومترا فحسب عن طرابلس يوم الخميس استعدادا لمعركة قد تمكنهم من الزحف مباشرة نحو مقر سلطة معمر القذافي.
وقضى نحو 50 مقاتلا من المعارضة يوم الخميس في موقع استطلاع يبعد كيلومترين عن بلدة بير الغنم وهم يستخدمون المناظير المكبرة لتقييم موقع قوات القذافي. وكانوا قد وصلوا الى المنطقة يوم الخميس بعد معارك في الجبل الغربي الى الجنوب الغربي من طرابلس وهي منطقة قالت فرنسا انها أسقطت فيها من الجو أسلحة الأمر الذي فجر عاصفة دبلوماسية بين قوى العالم.

صواريخ مضادة للدبابات
وقالت صحيفة لو فيجارو الفرنسية ان فرنسا أسقطت بالمظلات قاذفات صواريخ وبنادق ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات على الجبل الغربي في اوائل يونيو حزيران. وأكد متحدث عسكري فرنسي تسليم أسلحة للمعارضة لكنه قال إن الأسلحة لم تتضمن صواريخ مضادة للدبابات. وقوبل ذلك برد فعل غاضب من روسيا احدى دول كثيرة أبقت الباب مفتوحا امام القذافي.

إنتهاك سافر
وقال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي إن إقدام فرنسا على تزويد المعارضة بالأسلحة لهو "انتهاك سافر" لقرار الأمم المتحدة 1970 الذي فرض حظرا شاملا على الأسلحة في فبراير شباط. وتعلم قوات القذافي في بير الغنم اأ المقاومين يراقبونهم من التل. وفي إحدى المراحل يوم الخميس أطلقوا قذائف المورتر والمدفعية الثقيلة ففر الناس بحثا عن ساتر.

تقديم مزيد من الأسلحة
وتبعد البلدة مسيرة ساعة بالسيارة من العزيزية في الضواحي الجنوبية لطرابلس ومسافة مماثلة من الزاوية التي تسيطر على الطريق البري الساحلي الرئيسي الذي يربط طرابلس بالحدود التونسية والعالم الخارجي. وانضم القليل من المقاتلين من انحاء المنطقة اليهم خلال النهار. وجاء بعضهم من الزنتان في الجبال خلفهم وقال اخرون انهم شقوا طريقهم سرا من الزاوية التي اخمدت فيها قوات القذافي انتفاضتين منذ فبراير شباط الماضي. وحث المقاتلون على تقديم مزيد من الأسلحة اليهم.

 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع