السلطات البريطانية تمنع طاقم الدفاع عن الشيخ رائد من زيارته حتى 11 تموز الجاري
المحامي زاهي نجيدات:
السلطات في حالة تخبط شديد، فهم توقعوا بعد إصدار أمر الإبعاد أن يسمعوا من فضيلة الشيخ رائد حاضر سيدي، ولكن فضيلة الشيخ رائد فاجأهم بإصراره على المواجهة القضائية
القرار بطلب الإفراج الفوري عن فضيلة الشيخ رائد هو قيد البت في الأيام القريبة بمعزل عن كل هذا التصعيد المنفلت، والذي يريد أن يعاقب فضيلة الشيخ على جرأته في التصدي للقرار البريطاني الجائر
أفادنا المحامي زاهي نجيدات – المتحدث الرسمي بإسم الحركة الإسلامية، والذي يتواجد في لندن ضمن طاقم الدفاع عن فضيلة الشيخ رائد صلاح، أن السلطات البريطانية أصدرت بعد ظهر اليوم السبت قرارا بمنع طاقم الدفاع عن فضيلة الشيخ رائد صلاح بزيارته حتى الحادي عشر من الشهر الجاري.
شيخ الأقصى رائد صلاح قبل اعتقاله بيوم- تصوير: dailymail
وأضاف أن السلطات البريطانية رفضت اليوم زيارة المحاميين زاهي نجيدات، وحسان طباجة للشيخ رائد صلاح، حيث أبلغتهما بالقرار الجائر، وغير المبرر والمفاجئ، وقد أصدر طاقم الدفاع عن فضيلة الشيخ رائد بيانا يستهجن فيه هذا الإجراء الذي لا يستند الى وجه قانوني، بل وإعتبروه من باب ملاحقة الشيخ السياسية، وأذعانا للضغوطات التي تتعرض لها السلطات البريطانية.
وابل من الإنتقادات المحلية والعالمية للسطات البريطانية
وعقب الأستاذ المحامي زاهي نجيدات على هذا الإجراء بالقول: "هذا التصرف الأرعن والمنفلت من قبل السلطات البريطانية ليدل على أن هذه السلطات في حالة تخبط شديد، فهم توقعوا بعد إصدار أمر الإبعاد أن يسمعوا من فضيلة الشيخ رائد حاضر سيدي، ولكن فضيلة الشيخ رائد فاجأهم بإصراره على المواجهة القضائية، وخلال هذه الأيام الأربعة الأخيرة تعرضت السلطات البريطانية إلى وابل من الإنتقادات المحلية والعالمية، مما جعلها ترتكب خطا بعد خطأ".
وأكد الأستاذ نجيدات بالقول: "ولكننا نريد أن نطمئن الجميع أن القرار بطلب الإفراج الفوري عن فضيلة الشيخ رائد هو قيد البت في الأيام القريبة بمعزل عن كل هذا التصعيد المنفلت، والذي يريد أن يعاقب فضيلة الشيخ على جرأته في التصدي للقرار البريطاني الجائر".