مؤسسة الأقصى نحذّر من التعاطي مع إسرائيل حول تجدير جزء من مأمن الله
بيان مؤسسة الأقصى:
نحذّر من مثل هذه التوجهات الإسرائيلية ونحذّر كل طرف فلسطيني أو عربي أو إسلامي في التعاطي مع المقترح الإسرائيلي
نحذّر من التعاطي مع اسرائيل وأذرعها حول مقترحها لتجدير وتسييج جزء مما تبقى من مقبرة مأمن الله ، بل علينا مواصلة جهود التصدي للمخططات الإسرائيلية
حذّرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان عممته اليوم الخميس 7/7/2011م من محاولات المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية إنهاء ملف وقضية مقبرة مأمن الله التاريخية الإسلامية في القدس ، كما وحذّرت "مؤسسة الأقصى" من التعاطي مع المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها حول مقترح تجدير جزء مما تبقى من مقبرة مأمن الله ، خاصة وأن المؤسسة الإسرائيلية تحاول التعاطي والحديث مع طرف فلسطيني او عربي أو إسلامي للتعاطي معها حول مقترحها والذي تسعى من خلاله حقيقة الى إنهاء وجود مقبرة مأمن الله .
وجاء في بيان "مؤسسة الأقصى" : " تحاول المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية منذ وقت طويل إنهاء وجود مقبرة مأمن الله أوسع وأعرق مقبرة إسلامية تاريخية في القدس وفي فلسطين التاريخية ، والتي بلغت مساحتها نحو 200 دونم ، وبعد سلسلة من الجرائم الإسرائيلية والإعتداءات المتواصلة منذ عام 1948م وحتى يومنا هذا لم يتبق من المقبرة إلا نحو 23 دونماً ، ومنذ سنين مضت ، خاصة مع بدايات مخطط المؤسسة الإسرائيلية وشركات إمريكية بناء ما يسمى بـ "متحف التسامح" على جزء مما تبقى من مقبرة مأمن الله ، تحاول المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية إنهاء ملف وقضية مقبرة مأمن الله ، تارة عبر الإدعاء أنها على إستعداد لتمويل مشروع تنظيف وترميم ما تبقى من المقبرة ، ومرة عبر الإدعاء بأنها على إستعداد لتمويل مشاريع حيوية في القدس وفي الداخل الفلسطيني ، وتارة عبر الإدعاء أنها ستنقل رفات الأموات المسلمين الذين وجدت ونبشت قبورهم في مقبرة مأمن الله الى مقبرة إسلامية بموافقة وإشراف طرف إسلامي ، وتارة عبر إدعائها أنها ستقوم بتجدير وتسييج جزء مما تبقى من مقبرة مأمن الله ، ولطالما بحثت المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية عن طرف فلسطيني أو عربي أو إسلامي ، للتعاون والتعاطي معها حول المقترحات المذكورة ، ولكنها فشلت فشلاً ذريعا في كل محاولاتها، ووجدت موقفاً صلباً ورافضاً لكل العروض المطروحة ، لأنّ كل طرف فلسطيني وعربي وإسلامي يعرف كذب وإفتراء المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية ، وأنّ هدفها الحقيقي هو إنهاء ملف وقضية مقبرة مأمن الله بل إنهاء وجود المقبرة بشكل كامل ".
الحديث مع طرف فلسطيني
وتابع البيان :" في الفترة الأخيرة تحاول المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية جاهدة البحث او الحديث مع طرف فلسطيني أو عربي أو إسلامي للتعاطي والتجاوب معها حول إدعائها نيتها تسييج وتجدير جزء مما تبقى من مقبرة مأمن الله ، ونحن في "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" نحذّر من مثل هذه التوجهات الإسرائيلية ونحذّر كل طرف فلسطيني أو عربي أو إسلامي في التعاطي مع المقترح الإسرائيلي ، لأن الهدف منه حقيقة هو التسليم بفرض الأمر الواقع، وحصر مساحة مقبرة مأمن الله على المساحة المتبقية او حتى جزء منها ، ثم إن التعاطي أو العمل مع الطرف الإسرائيلي حول مقترحه المدعى يفتح المجال على مصراعيه للمؤسسة الإسرائيلية بتنفيذ مخططاتها الأخرى على مقبرة مأمن الله ، كبناء "متحف التسامح" ، بناء "مجمع المحاكم الإسرائيلية" ، بناء "مواقف سيارات" ، او أي مخطط آخر " .
التعاطي مع المؤسسة الإسرائيلية
وخُتم بيان "مؤسسة الأقصى بالقول :" لذا فإننا نحذّر من التعاطي مع المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها حول مقترحها لتجدير وتسييج جزء مما تبقى من مقبرة مأمن الله ، بل علينا مواصلة جهود التصدي للمخططات الإسرائيلية ، بما يمكن أن يحفظ حقنا الشامل في كامل مساحة مقبرة مأمن الله التاريخية الإسلامية في القدس".