كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

كيف تساعد طفلك على مواجهة الضغوطات النفسية؟

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 11/07/2011 الساعة 09:52

لا يحب الأطفال دائماً التحدث عما يزعجهم ولكن على الأطفال أن يعرفوا بأن آباءهم حاضرين دائماً عندما يشعرون بالرغبة بالتحدث

إذا كان هناك مشكلة محددة هي التي تسبب له الضغط النفسي، تحدثا سوية عما يجب عليه فعله وأطلب منه أن يقدم مجموعة أفكار ولماذا يظن بأنها ستنجح

يعتقد الكبار بأن حياة الطفولة مليئة بالبهجة والفرح وأنه لا مكان فيها للضغط النفسي. ولكن في الحقيقة الأطفال أيضاً يتعرضون للضغط النفسي بسبب المدرسة والحياة الإجتماعية. الوالدان ربما لا يستطيعان أن يمنعا هذه الضغوطات النفسية عن أطفالهم، ولكنهم بإمكانهم أن يساعدا الطفل في تعلم مهارة التكيف مع مشاكلهم اليومية ومواجهتها. يوجد هنا عدة أفكار لذلك.


صورة توضيحية

تحدث معه عما يزعجه. أخبر طفلك بأنك تلاحظ أنه منزعج من شيء ما. وسمّ له الشعور الذي تعتقد بأنه يعيشه بدون أن تشعره بأنك تتهمه. فمثلاً بدل القول: " ما زلت تبدو مستاء جداً مما حدث لك في الملعب"، قل له: "حسناً، ما الذي جرى الآن؟ هل ما زلت مستاء مما حدث؟". بهذا الشكل تبدو لطفلك مهتماً بالسماع له. وعندما يتحدث عما يقلقه يجب السماع له بانتباه وهدوء مع اهتمام وصبر وتجنب أي جدال أو إطلاق الأحكام أو اللوم إو إلقاء المحاضرات عليه أو القول ما الذي كان عليه فعله. الفكرة هنا أن تفهم كامل القصة. خذ وقتك ودعه يأخذ وقته أيضاً بالتحدث.

علّق "بإختصار" على الشعور الذي يعيشه طفلك
على سبيل المثال تستطيع أن تقول: "من الطبيعي أن تشعر بالاستياء والغضب عندما لا يسمح لك رفاقك باللعب معهم". أو "إن ذلك غير عادل بالنسبة لك"، مثل هذه التعليقات تري طفلك بأنك تتفهم شعوره وبأنك تدعمه وهذا بحد ذاته يشكل له راحة كبيرة.

عرّف شعوره
العديد من الأطفال لا يعرفون أسماء المشاعر التي يختبرونها. إذا كان طفلك غاضباً أو محبطاً، استخدم كلماتك "الغضب، الإحباط" كي تساعده على تعلم الحالات العاطفية التي يمر بها بأسمائها. فالأطفال الذين يستطيعون تمييز المشاعر التي يعيشونها تكون سلوكياتهم أقل حدة.

ساعد طفلك على التفكير بالحلول التي سيقوم بها
إذا كان هناك مشكلة محددة هي التي تسبب له الضغط النفسي، تحدثا سوية عما يجب عليه فعله. اطلب منه أن يقدم مجموعة أفكار ولماذا يظن بأنها ستنجح. تستطيع أن تعرض عليه فكرة تراها مناسبة، ولكن لا تقم بالعمل كله. مشاركة طفلك الفعالة في الحل سوف تبني ثقته بنفسه. ادعم الأفكار الجيدة وأضف إليها ما تراه ضرورياً.

استمع ومن ثم غيّر الموضوع
أحياناً يكون التحدث والاستماع وجعل طفلك يشعر بأنك تتفهمه هو كل ما يحتاجه كي تبدأ حالة الإحباط عنده بالتلاشي. بعد ذلك حاول تغيير الموضوع والانتقال إلى شيء ما إيجابي ومريح، فالمشكلة يجب ألا تأخذ حجماً أكثر مما تستحقه.

قلل فرصة حدوث الضغط النفسي أينما أمكن ذلك
 إذا كان هناك حالات محددة تسبب الضغط النفسي لطفلك، فكر إن كان هناك طرق لتغييرها. على سبيل المثال، إذا كانت كثرة النشاطات بعد المدرسة هي التي تسبب ضغط الوظائف المدرسية عليه، ربما يكون ضرورياً أن تحد من هذه النشاطات كي تترك له وقتاً وطاقة لحل وظائفه. أو عندما يكون طفلك محبطاً، ابدآ شيئاً ما تستطيعان فعله سوية، مثل الخروج في رحلة مشي أو مشاهدة السينما أو حتى تحضير طبق الطعام الذي يحبه.

كن حاضراً
 لا يحب الأطفال دائماً التحدث عما يزعجهم. أحياناً يكون ذلك جيداً. ولكن على الأطفال أن يعرفوا بأن آباءهم حاضرين دائماً عندما يشعرون بالرغبة بالتحدث. حتى عندما لا يريدون التحدث فهم لا يريدون لآبائهم أن يتركونهم لوحدهم.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع