انضموا الى موجة الاحتجاج على إرتفاع أسعار الشقق على فيسبوك العرب.نت
إنضموا للحملة وناقشوا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
عدد البيوت غير المرخصة في الوسط العربي في البلدات المعترف بها آخذة بالازدياد
الشاب العربي يتضطر للتخلي عن الحي الذي ترعرع به منذ صغره لينتقل لمكان آخر ربما لا يلائمه العيش فيه لكن الظروف تفرض عليه الواقع المرير
سلسلة احتجاجات بدأت في الأسبوع الأخير قادها مواطنون يهود احتجوا على أسعار الشقق السكنية المرتفعة والتي تشكل عائقا أمام العائلات المتوسطة وأمام الأزواج الشابة لشراء منزل
الشباب العرب سيكون امام جملة من الاحتمالات منها الانتقال للعيش في مدن اخرى واستئجار شقة أو الهجرة الى الخارج والبحث عن فرص عمل او البقاء في البلاد وتحمل المصاعب وعناء دفعات الايجار
نناشدكم عبر العرب.نت على الفيسبوك بالدخول والاحتجاج عبر هذه الحملة على ارتفاع اسعار الشقق السكنية وتجنيد أكبر عدد ممكن من المواطنين العرب في محاولة للتأثير ووضع حد للاسعار الخيالية للشقق السكنية
لا شك أن احد إسقاطات سياسة التمييز المنتهجة ضد العرب في إسرائيل هي الضائقة السكنية، ولا جدال على أن أزمة السكن ومنع المواطنين العرب من توسيع مناطق نفوذهم تعمق من هذه الأزمة. في عام 2011 تعتبر اسعار الشقق السكنية في اسرائيل أعلى من اسعار الشقق في الولايات المتحدة الأمريكية وايرلندا كما تشير المعطيات. وعلى ضوء ارتفاع أسعار الشقق السكنية بصورة مبالغة بها وعلى ضوء أزمة السكن التي تتفشى في البلاد في الوسطين العربي واليهودي بدأت سلسلة احتجاجات في الأسبوع الأخير قادها مواطنون يهود احتجوا على أسعار الشقق السكنية المرتفعة والتي تشكل عائقا أمام العائلات المتوسطة وأمام الأزواج الشابة لشراء منزل أو شقة صغيرة.
صورة توضيحية
إن عدد البيوت غير المرخصة في الوسط العربي في البلدات المعترف بها آخذة بالازدياد، فترفض في أغلب الأحيان وزارة الداخلية منح التراخيص اللازمة لبناء البيوت في مناطق معينة أو توسيع مسطحاتها واقرار خرائطها الهيكلية، فتفرض الوزارة غرامات مالية باهظة معاقبة لمخالفي القانون. وفي أسوأ الحالات وإستمرارا لسياسة التمييز تنتهج حكومة إسرائيل سياسة هدم المنازل العربية. فمن جهة لا تمنح التراخيص ولا مناطق نفوذ لبناء أحياء وشقق سكنية ومن جهة اخرى تهدم البيوت غير المرخصة.
انعدام مشاريع الأزواج
فالشاب العربي المقبل على الزواج أو الذي خطى خطوته الاولى في مسيرة تكوين الأسرة وبدأ يبحث عن منزل لن يجد الصفقة المناسبة له لارتفاع اسعار البيوت وانعدام مشاريع الأزواج الشابة. ومن هنا يكون الشباب العرب امام جملة من الاحتمالات منها الانتقال للعيش في مدن اخرى واستئجار شقة أو الهجرة الى الخارج والبحث عن فرص عمل او البقاء في البلاد وتحمل المصاعب وعناء دفعات الايجار الشهرية في بيت صغير قد لا يكفي لاحتضان اسرة في المستقبل عندما يرزق بالاولاد. كما ونلاحظ في الآونة الاخيرة أن اعدادا لا بأس بها من الشباب العرب يعتزمون الهجرة إلى مناطق يسهل بها ايجاد الشقق السكنية بأسعار تتلاءم مع حالتهم المادية هذا إذا وجدت هذه الشقق.
قرض مرهون
فالرواتب التي يتقاضاها المواطنون العرب العاديين ونحن نتحدث عن فئة العمال والموظفين العاديين بالكاد تكفي فيصبح مشروع الحصول على قرض مرهون "مشكنتا" بمثابة خطوة نحو الانتحار لأن راتبه وراتب زوجته لن يكفي لسد القسط الشهري وتلبية احتياجات المنزل والحياة اليومية. فيضطر الشاب العربي في هذه الحالة للتخلي عن الحي الذي ترعرع به منذ صغره لينتقل لمكان آخر ربما لا يلائمه العيش فيه لكن الظروف تفرض عليه الواقع المرير، وعلى ضوء ذلك أصبحت ظاهرة هجرة العديد من العائلات العربية إلى مدن يهودية مثل كرمئيل من اجل استئجار شقة على سبيل المثال ظاهرة منتشرة رغم التداعيات السلبية التي تنطوي عليها على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي.
احتياجات المواطن العربي
هذا وتتجاهل السلطات الرسمية احتياجات المواطن العربي على مر السنين وتقف مكتوفة الأيدي امام مطالبه وحقوقه الطبيعية لذلك ومن باب الحيطة والحذر على مستقبل كل شاب عربي مقبل على الزواج او حتى أي عائلة عربية هدفها ضمان مستقبل آمن لأبنائها نناشدكم عبر العرب.نت على الفيسبوك بالدخول والاحتجاج عبر هذه الحملة على ارتفاع اسعار الشقق السكنية وتجنيد أكبر عدد ممكن من المواطنين العرب في محاولة للتأثير ووضع حد للاسعار الخيالية للشقق السكنية.