الحركات في ام الفحم: موائد رمضان للصائمين وليست لبراك وسائر المجرمين
أبرز ما جاء في البيان:
الأحزاب الحركات السياسية في ام الفحم تستنكر الإقدام على هذه الفعلة الشنيعة
رمضان شهر المسلمين وموائده موائد الصائمين وليست مراتع للمجرمين
ما سر توقيت هذه الدعوة مع ذكرى هبة القدس والاقصى ، ومع تزامن التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة على قطاع غزة
أصدرت الحركات والأحزاب السياسية في مدينة ام الفحم اليوم الأربعاء بيانا استنكرت به دعوة وزير الأمن ايهود باراك على مائدة رمضانية في منزل في مدينة ام الفحم، وجا في في البيان الذي وصلتنا نسخة عنه ما يلي :"دعي وزير امن المؤسسة الإسرائيلية ايهود براك، جزار انتفاضة القدس والأقصى والوزير متان فلنائي وأعضاء حزبه المسمى "عتسمئوت" إلى مائدة إفطار رمضاني اليوم الأربعاء وقد تجند لهذه الغاية بوليس المؤسسة الإسرائيلية بأعداد غفيرة وقوات كبيرة وقاموا لاجل هذه الغاية باغلاق الشارع المؤدي الى البيت الذي تم به الافطار حتى يضمنوا مسارا خاليا من الصائمين لايهود براك وتم تحويل المنطقة الى خلية أمنية تملأها قوات الشرطة والمخابرات فيما اضطر الصائمون الى تكبد عناء البحث عن طرق بديلة وربما التأخر عن موائد الإفطار الرمضانية مع عائلاتهم حتى يضمن البوليس والداعون مسارا خاليا منهم لمن قتل ابناءنا ابان هبة القدس والأقصى هنا في ام الفحم وفي كافة ارجاء الداخل الفلسطيني .
ذكرى هبة القدس والاقصى
وأضاف البيان:" ان رمضان شهر المسلمين وموائده موائد الصائمين وليست مراتع للمجرمين ولذلك فإننا ونحن نستنكر اشد الاستنكار هذه الدعوة وهذا الزحف المذدنب على بساط وزير "امن" المؤسسة الإسرائيلية فاننا نتساءل في الوقت ذاته كيف يمكن لمن يدعي وصالا مع البلد الحر الأبي ام الفحم ان يدعو هذا المجرم الى مائدة رمضانية ؟ وما سر توقيت هذه الدعوة مع ذكرى هبة القدس والاقصى ، ومع تزامن التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة على قطاع غزة" .
واختتم البيان:" ان الأحزاب الحركات السياسية في ام الفحم تستنكر الإقدام على هذه الفعلة الشنيعة وتعتبرها خروجا عن عادات وتقاليد هذا البلد الحر وعن الحس الوطني السليم وعن الانتماء الديني الاصيل كما ونعتبرها استفزازا لمشاعرنا الوطنية والدينية" .-الى هنا نص البيان كما وصلنا .