بركة: حرب إسرائيل الثانية على الفقر
*ويضيف: في إسرائيل نوعان لمسببات الفقر: السياسة الاقتصادية الوحشية لضرب الشرائح الفقيرة والضعيفة، والثاني الذي يضاف على الأول، وهو سياسة التمييز العنصري ضد العرب*
قال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الأربعاء، في تعقيبه على قرار تقرير مؤسسة التأمين الوطني، حول الفقر، "إننا لم نتفاجأ من هذه المعطيات، التي على الرغم من حدتها، إلا أن التلاعب فيها بدى واضحا فالحقيقة، وهذا ما توقعناه نتيجة السياسة الاقتصادية التي وجهت ضربات قاصمة للشرائح الفقيرة والضعيفة.
وقال بركة، إن تقرير المؤسسة يتحدث عن تراجع الفقر في أوساط المسنين والمتقاعدين، نتيجة التعديل الطفيف على مخصصاتهم، ونحن نعلم أن الحديث يجري عن بضعة عشرات الشيكلات، مما يؤكد أنه تكفي زيادة شيكل واحد لإخراج الفقير من جداول دائرة الفقر، وهذا تزييف واضح لحقيقة اتساع ظاهرة الفقر في إسرائيل.
وأضاف بركة، إن تقرير الفقر يؤكد استفحال الفقر في بين العرب، فنحن أمام نوعين من مسببات الفقر، السياسة الاقتصادية الوحشية لضرب الشرائح الفقيرة والضعيفة، والثاني الذي يضاف على الأول، نتيجة سياسة التمييز العنصري ضد العرب.
وتابع بركة قائلا، لقد "احتفلت" الحكومة الإسرائيلية خلال عام ونصف العام بتراجع البطالة في إسرائيل وارتفاع النمو الاقتصادي، فكيف من الممكن ان يتوافق هذا مع استفحال الفقر في نفس الفترة، إن الحكومة والمؤسسات الاقتصادية تصر على بث تقارير كاذبة لا تمت للواقع بصلة.
وقال بركة، إننا نتوقع تقارير أكثر سوداوية للعام الجاري والأعوام المقبلة، في أعقاب قرار الحكومة ان تفرض ثمن الحرب على الشرائح الفقيرة والضعيفة ليدفعوه من الفتات الباقي في جيوبهم، إنها الحرب الثاني التي تشنها إسرائيل في هذا العام وهي موجهة الآن ضد الفقراء، بقيادة الوزير عمير بيرتس وزملائه في الحكومة وحزب "العمل".