الطلاب الجامعيون قلقون على مستقبلهم
من المتوقع ان تتخذ إدارات الجامعات في البلاد قرارًا نهائيًا بإلغاء السنة الدراسية الاكادمية. وذلك بعد إضراب المحاضرين الذي ما زال مستمر لأكثر من ثلاثة شهور متتالية ومطالبتهم بتحسين ظروفهم. وإمكانية إلغاء السنة الاكاديمية في الجامعات هي ضربه قاضية للطلاب وليس فقط للجامعات التي ستخسر الملايين من ذلك. فالطلاب هم ضحية نضال المحاضرين. وفي نهاية الأمر فان الخاسر الأول والأخير هو الطالب الجامعي الذي سيخسر سنة من عمره وسيخسر مصروفات كثيرة صرفها على نفسه منذ بداية السنة الحالية من مسكن وسفريات ومصروفات ومشتريات أخرى وصلت إلى ألاف الشواقل.
وعن أمكانية إلغاء السنة الحالية وماذا سيفعل الطالب العربي في هذه الحالة يقول بشارة عبود من الناصرة وهو طالب جامعي في جامعة حيفا.
بشارة عبود
"في البداية أقول أننا نحن الخاسرون في جميع الأحوال فإلغاء السنة الدراسية هي ضربة للطلاب جميعا فخسارتهم كبيرة وحتى اذا لم يتم إلغاءها فان تعويض المواد وأيام الإضراب ستدخل الطالب الجامعي في ضغط ومأزق كبير فمن هنا أقول ان الخسارة هي على الطالب فقط. انا شخصيا أفضل ان لا تلغى السنة الدراسية بالرغم من مساوئ ذلك وامل ان يتم التوصل الى حل واتفاق مع المحاضرين".
سماء واكيم
اما سماء واكيم من قرية معليا فتقول: "بئس لدولة كإسرائيل بها التعليم في أسفل السلم كيف يعقل ان تقوم دولة تدعي أنها مزدهرة ومتطورة بان تتعامل من التعليم الجامعي بهذه الطريقة. لو كانت المشكلة مشكلة عسكرية أو مشكلة التزود بطائرة حربية لقامت الدنيا ولم تقعد حتى يتم توفير الميزانيات لذلك". خسارة الطلاب كبيرة جدا وخسارة الطالب العربي اكبر منها من الطالب اليهودي بسبب السفريات والسكن وبسبب ضروف المعيشة لدي الأهالي. لي شخصيا إلغاء السنة الدراسية لن يؤثر كثيرا وفي حالة إلغاءها ساترك الجامعة والتحق بمعهد آخر".
ميادة عصفور
اما ميادة عصفور من كابول فتقول: "انا أفضل ان تلغى السنة الدراسية بالرغم من خسارة سنة من عمر كل طالب جامعي هذا بالإضافة للخسارات المادية الأخرى. اذا تم إلغاء السنة الدراسية فسأتخذ قرارا بترك الجامعة وربما التحق بإحدى الجامعات الأوروبية وهذا وارد بالحسبان".
ايناس خطيب
ايناس خطيب من مدينة الطيرة تقول: "اذا تم الغاء السنة الدراسية فهذه بالفعل ضربة كبيرة لي شخصيا وخصوصا انني سأفقد سنة من عمري هباء. هذا بالاضافة للخسارات المادية فمن ناحية نحن لا نتعلم ومن ناحية اخرى لا نستطيع ان نعمل ومنذ بداية السنة الدراسية خسرنا ثلاثة شهور هكذا دون عمل ودون عمل".
حازم ريان
حازم ريان من كابول قال: "ان الطالب العربي هو الضحية والخسارة تقع على رقبته فالمحاضرون لن يتضرروا بتاتا والضرر الكبير هو الطالب الجامعي فمن ناحية دفعنا حتى اليوم الاف الشواقل دون مقابل ومن ناحية اخرى الغاء السنة سيكلفنا خسارات اخرى مثل الدفع لاماكن السكن دون استعمالها او السفريات والمصروفات الاخرى انا لا افهم سياسية الحكومة وموقفها من هذه القضية" .
حنان حبيب الله
حنان حبيب الله من عين ماهل والتي كلفتها السنة الحالية الاف الشواقل حتى الان من السفريات من قريتها واستئجار شقة سكنية في حيفا تقول ان إلغاء السنة هي كارثة للطلاب وخصوصا الطلاب العرب ماذا سنفعل الان للعديد من الطلاب ينقصهم فقط موضوع واحد والامتحانات واذا تم الغاء السنة فان الخسارة كبيرة وليس فقط من الناحية المادية انما الضرر كبير ايضا على نفسية الطالب. فالعودة الى مسار الدراسة سيكون صعب على كل واحد وخصوصا طلاب السنة الاولى اللذين كان لديهم تطلعاتهم وحماسهم".
خالد الفاهوم
اما خالد الفاهوم من مدينة الناصرة وهو طالب سنة ثانية فيقول ان إلغاء السنة الدراسية سيؤثر على كل طالب وطالب من جميع النواحي وانا لا افهم سياسة هذه الدولة وقراراتها فالامور التعليمية من المفروض ان تكون في سلم اولويات كل دولة تدعي انها متقدمه وامور التعليم لا يمكن المراهنة عليها فها سيضر بالمجتمع بالاقتصاد وبتطورعدة امور. امر كهذا من المستحيل ان يحصل في دولة اخرى. وربما هذه اول مرة في التاريخ الحديث الذي يتم الغاء التعليم في الجامعات".