المجلس النسائي في ديرحنا يتصدى لظواهر العنف والجريمة وفوضى السلاح
جهينة حسين من المجلس النسائي:
كلنا في دير حنا نؤكد أن السلاح أعمى وأن الغضب هو من الشيطان وعلينا أن نحكم ضمائرنا ومن ثم أن نأخذ على يد الجاهل لنحارب ظاهرة العنف والسلاح
مجموعة النساء والشباب المتظاهرين يرفضون العنف الذي بدأ يستشري في مجتمعنا عامة وبلدنا خاصة وهي مسؤولية الجميع بالعمل الجاد والمخلص بأن نأخذ دورنا للكف من العنف
تظاهر مساء اليوم الخميس في عدد من المواقع في بلدة دير حنا العشرات من النساء ضمن المجلس النسائي في القرية وذلك في خطوة احتجاجية على ما شهدته البلدة من أحداث عنف طالت الأفراد والممتلكات وتسببت بالفزع والرهبة لجمهور المواطنين عامة.
والمجلس النسائي في بلدة دير حنا من المجالس النسائية في الوسط العربي الأكثر فعاليات ونشاطات في مجالات مختلفة ومنها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويعمل على توعية النساء ورفع من مكانتهن الاجتماعية، وقد انضم اليه العشرات من نساء البلدة ويقومن بشكل دائم بالمساهمة الفعالة والمتطوعة للبلدة.
رفع شعارات تندد بأعمال العنف
هذا وقد رفعت المتظاهرات لافتات وشعارات تندد بأعمال العنف والتي تعتبر وباء قد أصاب الوسط العربي عامة وقرية دير حنا خاصة وأن المتظاهرات يؤكدن من خلال التظاهرة انهن يرفضن كل اساليب التي تتصف بالعنف والعنف المضاد وتنبذ كل اساليب التحريج الهوجاء من اجل تحكيم القوة وتناشد وجهاء البلدة عامة والكبار والصغار والشباب والصبايا بالعمل الجاد لاخراج القرية من براثن العنف القاتل وان تبقى بلدة آمنة مطمئنة يعيش أهلها بسلام وطمأنينة بعيدا عن السلاح غير المرخص والمرخص والذي يفتك بابناء شعبنا في الوسط العربي..
العمل الجاد في سبيل التصدي للعنف
وفي حديث خاص لمراسل موقع العرب مع جهينة حسين من المجلس النسائي فقد أكدت :" إن مجموعة النساء والشباب المتظاهرين يرفضون العنف الذي بدأ يستشري في مجتمعنا عامة وبلدنا خاصة وهي مسؤولية الجميع بالعمل الجاد والمخلص بأن نأخذ دورنا الفعال للكف من العنف الذي يجلب الدمار للجميع ، وكلنا في دير حنا نؤكد أن السلاح أعمى وأن الغضب هو من الشيطان وعلينا أن نحكم ضمائرنا ومن ثم أن نأخذ على يد الجاهل لنحارب ظاهرة العنف والسلاح ومن حقنا وحق أفراد مجتمعنا وخاصة الأبناء والأحفاد بالعيش بكل طمأنينة وكلنا أمل أن لا تتكرر الأحداث ، وتعذر علينا تنظيم مظاهرة ضخمة يشارك بها جميع أفراد البلد بسبب وجود الشرطة في عيد وتعذر علينا الحصول على ترخيص الا أننا لن نكل ولن نمل من أن ننطلق بمظاهرة لنبذ العنف كلياً، وإن أهلنا في البلدة مسؤولون أمام الله ومن ثم أمام ضمائرهم للعمل الجاد في سبيل التصدي للعنف".